تهديدات الجولاني – و(فسيوة الواوي)..!
||
(فسيوة الواوي) هي تلك التيارات الهوائية التي تهبّ في الصحراء ،مثيرة غباراً على شكل دوائر، وقد سميت بتلك التسمية الساخرة ،لضحالة تأثيرها وسرعة مرورها دون أثر.
عام 2015، وبعد سيطرة الحوثيين على السلطة في اليمن الشمالي – بما فيها العاصمة صنعاء- وهروب عبد ربه منصور هادي الى السعودية ،تنادت الأنظمة العربية بقيادة السعودية ،للحرب ضد الحوثيين باعتبار ان سيطرة (الشيعة ) على اليمن ،يمثّل تهديداً للأمن العربي .
شارك في تلك الحملة التي سميت بعاصفة الحزم ، مايقرب من 17 دولة عربية ،جميع بلدان المغرب العربي – باستثناء الجزائر- اضافة الى مصر والسودان ، وجميع دول الخليج ومعها الاردن ( باستثناء عمان) بعضهم أرسل جيوشاً وطائرات حربية ،فيما أكتفى البعض الآخر بإرسال آلة الحرب – بما فيها الطائرات المقاتلة – وبحسب التقارير ،فانهم جمعوا مايقرب من 150 ألف جندي ومرتزق ،مدججين بأحدث الأسلحة ،و215 طائرة ،
ورغم القصف الشديد والحصار الخانق براً وبحراً وجواً ،ومحاولات التقدم المتواصلة ولسنوات عديدة ،تحولت عاصفة الحزم الى م انسميه بالعراق (فسيوة الواوي) أي مجرد زوبعة مكانية صغيرة لاتأثير لها .
الجولاني وارهابيوه الذين جمعهم من جحور الأرض ، وبعد تخليه عن الجنوب السوري لإسرائيل ، والشمال السوري لاردوغان ، وبعد تغلّبه على (قسد) ، انتفخ ارهابيوه ، وأصدروا ريحاً ،لاتختلف عن فيسوة الواوي) ،فمنح العراقيون ،مادة دسمة للسخرية وتأليف الطرائف .




