الجمعة - 21 اغسطس 2026
منذ 7 أشهر
الجمعة - 21 اغسطس 2026

عبد الجليل الزبيدي  ||

1/ مع تقلص مساحات واحجام التجمعات المناهضة لنظام الجمهورية الاسلامية ..تتسع معها مساحات واحجام المسيرات الحاشدة لانصار النظام والثورة .

2/ يوم الاثنين بعد الظهر يتوقع ان يخرج الملايين في مسيرات مؤيدة للنظام يأمل منها ان تضع نهاية لهذه الموجة من الاحتجاجات .

3/ التجمعات الاحتجاجية في الساعات الماضية بدأت تتركز في الاحياء الراقية واوساط الفئات المترفة مقابل تراجعها بنسبة كبيرة في الاحياء الفقيرة..وذلك لسببين :
– الفقراء عادة مايكونون الاكثر تشبثا بالمبادئ وبالمقدس
– بيوت واحياء الاغنياء لم تصل اليها افكار الثورة الاسلامية ولذا بقيت الثورة امام الباب ولم تقتحمه في حيت ترسخت افكار وسردية (فخامة النظام الملكي) عبر التوارث القصصي الحالم من جيل إلى اخر في داخل بيوت الاثرياء .

4/ احتجاجات ليلة امس السبت انخفضت فيها نسبة العنف والتخريب الى ادنى مستوى ما يعني نجاح الاجهزة الامنية في ترويض الزمر المسلحة .

5/ مصدر امني ايراني يقول ان الادلة والوثائق اثبتت ان الموساد الاسرائيلي ضالع بقوة في قيادة العمليات المسلحة والتخريبية بالاضافة الى نزول ميداني لجماعات المعارضة العرقية والانفصالية ومن مختلف الجهات الحدودية .

6/ وهو مهم: في اللقطات المنتشرة خلال 24 ساعة الماضية لوحظ ان زوايا التصوير للتجمعات الاحتجاجية تأخذ بمستوى افقي وليس من اسطح المباني وشرفات المنازل وذلك لتفادي ظهور التجمعات باعداد قليلة.

•• سياسيا – امنيا

1/ لوحظ ان تهديدات الخارج تتصاعد مع تراجع التجمعات الاحتجاجية ربما كمحاولة لتنشيطها…

2/ في طهران التحليل يميل الى ان التدخل الاميركي الاسرائيلي المباشر نهاية هذا الاسبوع ( مرجح ) .. يتراوح مابين :
– هجوم سيبراني يشل الشبكة العامة للاتصالات في مؤسسات الدولة وعلى نطاق واسع .
– أو عمليات اغتيال نوعية وبوسائل تكنلوجية تستهدف عددا من كبار القادة الامنيين في ايران .

3/ الضربات العسكرية مستبعدة في الوقت الحاضر لاسباب منها :
– الاول : ثبت ان الاعمال الاحتجاجية والعنفية لم تحدث فرقا عما سبقها ولا خرقا لسيطرة الحكم في ايران وبالتالي ليس لها القدرة على زعزعة النظام حتى مع الضربات العسكرية .
– الثاني : ان اي هجوم عسكري سوف لن يكون حاسما وبالتالي سيبقى في حدود ادنى من اسقاط النظام وعليه سيتسبب بحرب واسعة لا تصل الى اهدافها .

– ثالثا وهو الاهم : ان قيادة النظام الاسلامي ، تعتبر اي عدوان خارجي هو طوق نجاة على مستويين :
1- انه سيحررها من قيود شن هجمات عسكرية في جميع الاتجاهات وصولا الى ( حرب تحريك ) ويقصد بها تحريك ملف التفاوض مع الغرب بعد ان تسفر الضربات عن فوضى في المنطقة والإضرار بالاقتصاد العالمي وهذا ما يخافه ترامب كما حدث في حرب حزيران الماضي وايضا عقب الضربات مع انصار الله في اليمن .
2- المستوى الثاني : ان اي عدوان سيكون فرصة لاخماد اية تحركات للمعارضة في الداخل . وايضا فرصة لتبرير التردي الاقتصادي والمعيشي لان الدولة تلقائيا ستعلن عن حالة اقتصاد الحرب وعلى قاعدة ،( كل شيي يسخر من اجل المعركة ) .