بصرستان.. رؤية موضوعية..!
🌍 الشيخ حسن النحوي ||

أقلمة البصرة أم تقليمها
يتسابق الكثير من السياسيين البصريين الذين لم ينالوا من كعكة المحاصصة شيئا و جزء من الإعلاميين وبعض الأحزاب السياسية هذه الأيام في الحديث عن أقلمة البصرة باعتبارها الوصفة السحرية والحل الأمثل لهذا التجاهل المتعمد لمصدر ميزانية العراق .
ومع أن البعض ممن يطرحون هذا الخيار يدركون ماذا تعني لهم وكيف أنها تحقق لهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ــ مصالحهم ومآربهم ــ إلا أن الكثير ممن يتحدثون عن الفدرالية (والتي حصيلتها الإقليم) ، أصبحوا ك “الببغاء” يرددون هذا الخيار دون أن يعرفوا ماهية الفدرالية؟ وما المقصود بالنظام الفدرالي؟ وما هي الدول التي يناسبها تطبيق مثل هذا النظام؟ وهل تناسب طبيعة وظروف دولة كالعراق ومدينة كالبصرة تطبيقَ مثل هذا النظام؟ وماهية عيوب ومخاطر تطبيق النظام الفيدرالي على مستوى محافظة واحدة .
لذا لابد قبل الخوض بقضية الاقليم أن ندرس فكرة الفدرالية المفروضة علينا دستورياً ، و كذلك معالجة النصوص الدستورية التي تحد من رفاهية هذا الشعب وتختلق لنا أزمات لا طاقة لهذا الشعب المسكين على حلها، بل قد تزجه في أتون حـ..ـرب طائـ..ـفية كما يحدث بين فترة و أخرى .
وفي اعتقادي لو أن الكثير من هؤلاء قرأ واطلع على طبيعة النظام الفدرالي ومميزاته وعيوبه والظروف والبيئة المناسبة لتطبيقه لتراجع عن آراءه ومقترحاته، ولكن؛ ولأن الظاهرة (الببغاوية) هي السمة الأبرز على معظم متعـ..ـاطي السياسة ومنظريها في العراق فإنَّ ترديد مصطلحات جوفاء دون أدراك لمعانيها ومدلولاتها هو الخيار المفضل بدلا من مناقشة قضـ..ـايا واحتياجات الناس الحقيقية ومشكلات الوطن وأبنائه ومنها تنقية الدستور من الألـ..ـغام .
ويمكن من خلال استعراض سريع للنظام الفدرالي وماهيته معرفة المخـ..ـاطر والمشـ..ـكلات التي يمكن أن تنشأ في حال تطبيق هذا الخيار في البصرة بالخصوص.
فالفدرالية هي دولة تنشأ من إتحاد دول صغيرة أو ضعيفة وحتى من دول قوية كما يحصل في الاتحاد الأوربي (( موسوعة الدول الاتحادية الفدرالية ، القاضي نبيل عبد الرحمن ، المجلد الثالث ، ج 16 , ص 5 ،المكتبة القانونية ، بغداد .))
فهي تعني دولة اتحاد وهي دولة مركبة من عدد من الدول أو ما يسمى بالوحدات الداخلية ويتم فيها تقسيم السلطات بين الحكومة المركزية وبين حكومة هذه الوحدات؛ فتكون للسلطة المركزية اختصاص الدفاع والخارجية والتعليم في بعض الدول فيما بقية السلطات من اختصاص الحكومات المحلية.
ولذلك فالدول التي تتلائم طبيعتها مع النظام الفدرالي كما يجمع على ذلك كل علماء وفقهاء السياسة هي الدول التي تكون لها إحدى الحالات التالية:
الحالة الأولى:
عندما تكون مساحة البلاد شاسعة مثل: أمريكا أو روسيا وكندا والصين…الخ؛ وذلك بسبب الصعوبة التي تواجه الحكومة المركزية في بسط نفوذها على كامل أرضي البلاد، فتلجأ إلى الفدرالية؛ حتى تساعدها الحكومة المحلية في بسط هيبة الدولة ونفوذها ، وكذلك تلجأ مثل هذه الدول للفدرالية لعدم قدرة حكومة مركزية واحدة إدارة بلد ذات مساحة جغرافية واسعة.
الحالة الثانية:
حين يكون هناك تعدد عرقي ولغوي أو ديني وسلالي في الدولة مثل: الهند أو ماليزيا.. الخ والذي يعني اختلاف في المعتقدات والعادات فتأخذ هذه الدول بالفدرالية؛ وذلك لصعوبة إصدار قوانين وتشريعات واحدة لجميع مواطنيها وخاصة قوانين الأحوال الشخصية مثل: الزواج ، الإجازات، الأعياد الدينية.. وغيرها.
الحالة الثالثة:
وهي حين تكون هناك عدة دول في منطقة واحدة وهي بحاجة إلى الوحدة فيما بينها فتتخذ الفدرالية التي تكون طريق إلى الوحدة الاندماجية.
وقد تم تطبيق الفدرالية في عدد من الدول التي تنطبق عليها احدى الحالات السابقة وحقق نجاح نسبي في بعض الدول وفشل في عدد أخرى من الدول بل وكان سبب في تشظيها كما حصل مؤخراً في السودان.
علما أن دعاة الفدرالية اليوم لا يريدون الاتحاد بل الانفصال وما الاقليم الا الخطوة رقم واحد في خطتهم.
عـ..ـيوب النظام الفيدرالي
من أهم مشـ..ـاكلنا مع الغرب انهم يصدرون لنا أفكارا عفى عليها الزمن لديهم وهم لا يرغبون بها ويعتبرونها جزءا من الماضي , ففكرة الانفصال والاستقلالية تعارض فكرة الاتحاد الأوربي القائم ألان , فالدول اليوم تتجه نحو ذوبان الهوية والحدود وحتى العملة وترانا نحن نتـ..ـقاتل كما كانوا هم في القرون الوسطى فبدلا من التفكير في تطوير الجامعة العربية الى الولايات المتحدة العربية وتطوير مجلس التعاون الاسلامي الى الولايات المتحدة الاسلامية ،أصبحنا نفكر في تفتيت المفتت .
و مع أن النظام الفدرالي يساهم وبشكل نسبي في حل إشكاليات بعض الدول التي تعاني من أحدى الحالات السابقة إلا أن له عيوب ومخاطر كبيرة ما يجعل الكثير من الدول والشعوب تكف عن تطبيق مثل هذا النظام نظراً للمشاكل والصراعات التي تظهر عند تطبيقه وأبرز هذه العيوب:
1ـ النظام الفدرالي يكلف ميزانية الدولة نفقات باهظة بسبب طبيعته المعقدة من حيث ازدواجية الكثير من السلطات والأدوات فيه.إذ يوجد لكل سلطة إدارية نوعان: يتبع أحدهما سلطة الولاية ويتبع الأخرى السلطة الاتحادية في المركز. فمثلاً هناك قضاء ومحاكم تتبع المركز وأخرى تتبع الولاية وهكذا في الكثير من الدوائر وهو ما يؤدي إلى تضخم في الجهاز الإداري وحاجة كبيرة للمباني والموازنات والموظفين ولذلك فهو لا ينفع في الدول ذات الدخل المحدود، بل إن دولة مثل العراق تعتمد على الريع النفطي فقط و لم تستكمل انشاء البنية التحتية للحكومة المركزية بعد قرن تقريبا من تأسيسها، ولا تزال الحكومة عاجزة عن تنظيم أبسط مقومات الدولة الحديثة كتعبيد الشوارع و خطوط المرور و اشاراته ، فكيف سيتم تنظيم دولة بعدة حكومات مركزية ومحلية لأكثر من إقليم وبما تحتاج كل حكومة محلية من مباني وموظفين وجهاز إداري ؛مما يعني إن تطبيق الفدرالية سيؤدي إلى إنهاك الموارد الموجودة ..هذا إن لم تكن الفدرالية بداية الصـ..ـراع بين المركز والأقاليم حول الثروات السيادية التي تتواجد في الأقاليم وسعي كل إقليم للسيطرة على الثروات التي تتواجد فيه مما قد يؤدي إلى انهيـ..ـار الحكومة المركزية التي لن تجد أي موارد تحت سيطرتها فتكون النتيجة تفـ..ـكك البلاد.
2- ومن عيـ..ـوب النظام الفدرالي أيضا تعقيداته الشديدة في توزيع السلطات بين الحكومة الاتحادية والحكومة في الولاية وبخاصة في السلطة التشريعية والتنفيذ والإدارية وعادةً ما يثار نـ..ـزاع بين السلطات المركزية والسلطات المحلية في الولاية، فتقوم السلطات التشريعية في الولاية بمناقشة قضـ..ـايا هي من اختصاص السلطات التشريعية في المركز والعكس صحيح ، وكذلك أحيانا تقوم الحكومة المحلية بممارسة سلطات من اختصاص حكومة المركز والعكس أيضاً مما قد يؤدي إلى الكثير من المشـ..ـاكل..
وغالباً ما تنتهي النزاعات لصالح حكومة الولايات صاحبة السلطة الفعلية فتصبح حكومة المركز صاحبة سلطة نظرية من الناحية القانونية ولكن لا يستطيع تطبيق هذه السلطة على الأرض، هذا إلى جانب الخلافات التي تنشأ حول الثروات والموارد الاقتصادية، وأحقية كل طرف ونسبته في هذه الثروات والموارد.
ويمكن للمتابع البسيط التنبؤ بالخلافات التي قد تنشأ في البصرة في حال تطبيق الفدرالية من خلال الاطلاع على بعض الرؤى التي تتحدث عن الفدرالية ومعالجة قضـ..ـية الثروة ، فمع أن الثروات السيادية في أغلب الدول الفدرالية يتم توزيعها حسب السكان وليس حسب المنطقة التي تتواجد فيها الثروات إلا إن أحدى هذه الرؤى وهي الرؤية التي قدمها البعض هي أن الثروات النفطية والمعدنية والسمكية ملكٌ للإقليم ويدعم الإقليم المركز بحصة يتم الاتفاق عليها .
3- ما يمكن ملاحظته أيضاً في الدول الفدرالية هو تفتت اللحمة الوطنية والمذهبية وتزايد نزعة الاستقلال لدى كل محافظة وربما الانفصال مع مرور الوقت كما حصل في جنوب السودان، بل أن أغلب حركات التمـ..ـرد في العالم هي نتيجة النزعة الاستقلالية التي استشعرها سكانها ؛نتيجة الحكم الذاتي وتطبيق النظام الفدرالي وليس كردستان ببعيد ، وهو يؤكد أنه في حال تطبيق هذا النظام في البصرة فإنه سيؤدي إلي تكريس النزعة المناطقية وضعف الحالة المذهبية في البلاد التي تكرس ضعفا للشيعة في المستقبل القريب، وحاول الطاغية تكريس المناطقية سابقا ،وها هي تعود بقوة هذه المرة في حال تطبيق الفدرالية ، بل أننا قد نتفاجئ بعد سنوات من تطبيقها أن أبن الديوانية والسماوة وكربلاء قد يصبح غريبا كالمواطن الأجنبي في البصرة وكذلك العكس و تعود شعارات المناطقية الى الشارع مرة أخرى .
4ـ ما يؤاخذ على النظام الفدرالي أيضاً تقوية النزعات القبلية والجهوية بين أبناء المحافظة أنفسهم، حين يبدأ التنافس على السلطة والثروة ويرفض أبناء كل قبيلة أن يكون حاكمهم في الولاية من أبناء القبيلة الأخرى؛ لأن الصراعات تخف كلما توسعت أفاقها وتشتد كلما ضاقت هذه الأفاق .
تصورات من يطرحون خيار الفدرالية
إذا كانت هذه هي مشـ..ـاكل وعـ..ـيوب النظام الفدرالي فلماذا هناك من يطالب بتطبيقها في البصرة ؟وهل من يطالبون بتطبيقها يطلبون بذلك باعتبار الفدرالية حل لمشكلة نظام الحكم؟ أم أن رؤيتهم للفدرالية كحل تنبع من تصورهم للمصالح والمآرب التي سيحصلون عليها. وبالاطلاع على الأشخاص والأطراف التي تطالب بالفدرالية، سنجدهم على النحو التالي:
1- غالبية متأثرة بالجو العام .
2- الساسة الفاشـ..ـلون في المحاصصة .
3- جهات سياسية جربها أهل البصرة ولم يروا منها خيرا.
4- مغرر بهم .
وهناك بعض القوى التي تعتبر نفسها مستقلة وتدعم وتدعو إلى الفدرالية وهي لا تعلم بأنها ستكون الخاسر الأكبر , فإذا تم تطبيق الفدرالية فان القوى التقليدية هي من ستسـ..ـيطر لأنها من تملك القوة علي الأرض وليس المتضـ..ـرر من المركز ومدمني الفيس بوك , فالواقع يقول بأن الفلانيون سيسيـ..ـطرون على شمال البصرة والفلانيون على جنوبها ويتقاسم الفلانيون والفلانيون مناطق المركز.
و سيتحول الصـ..ـراع السابق بين البصرة و المركز الى صـ..ـراع محلي حتمي ، لأن الكعكة أصبحت بالمتناول .
هذه مجرد أفكار حول الفدرالية ومخاطرها لأن هناك من أصبح يرى بالفدرالية وكأنها قرآن منزّل يجب أتباعها والأخذ بها، ومن يقول غير ذلك فقد كفر ،فقد تعرض أحدى السياسيين قبل فترة الى هجوم حاد لمجرد أنه قال: أنه يرى بأن الفدرالية لا تصلح للبصرة, وكأنه أرتكب خيانة عظمى وجريمة كبرى مع أنه مجرد رأي قد يحمل الكثير من الصواب.
بماذا تتمتع البصرة؟!
هذه المدينة ذات ريع متعدد يتمثل بالآتي :
1- النفط : ويذهب الى المركز بأغلبه .
2- المنافذ الحدودية : وهذه تدر على المدينة ثروة كبيرة لو استثمرت من رسوم كمركية وغيرها من خلال المنافذ البرية وكذلك الميناء وهي المدينة الوحيدة في العراق تملك منافذ برية وموانئ .
3- المياه العذبة : وهي غير مستثمرة البتة ، حتى من أهلها الذين لحد الآن لا يشربون ماءا صافيا ، رغم كونه عالميا هو أغلى من النفط .
4- الزراعة وأهم المحاصيل الزراعية هي التمور وقد نجحت في وقت قريب زراعة بعض أصناف الفواكه النادرة أيضا .
5- السياحة : من اهوار خلابة ومناطق أثرية ومواقع معـ..ـارك ومساجد قديمة .
لكن الثروة وحدها لا تكفي لو أراد البصريون أن يقارنوا أنفسهم بكردستان ،فمثلث نجاح الإقليم هو :
1- شعب متفهم للرسالة ولديه استعداد لدعم حكومة الإقليم والتجاوب لإنجاحها .
2- قائد رمز يعمل لمصلحتهم أولا ، لا يجعل الناس مطية لأغراضه ونزواته وأحقاده .
3- توفر أدمغة بشرية مؤهلة للبناء و قوة عسـ..ـكرية موحدة منضبطة خاضعة للقيادة المركزية وغير منحازة لجهة أو عشيرة .
والقياس على تجربة الإقليم في كردستان قياس مع الفارق لتوفر النقاط الثلاث الانفة الذكر فيه ولو بمستوياتها المتدنية ،لأنه مر بمخاض ربما بدايته من عام 1991م ولم ينته في 2003 م وأستغلوا ضعف المركز في زمن المحـ..ـتل و استثمروا علاقاتهم الدولية والوضع الأمني المستتب لديهم .
إقليم البصرة أم تقسيم البصرة هذه الفكرة هي في التوقيت الخطأ والمكان الخطأ للأسباب التالية :
1- تلعب البصرة بأبنائها الشجعان دورا فاعلا اليوم في الملف الامني في العراق ككل فهي جزءٌ من المقـ..ـاومة و الحشـ..ـد و بعض القوى الأمنية الأخرى ، والاقليم المناطقي سيجعلها تتقوقع في داخل المحافظة وتتقاعس عن حماية الشيعة والمراقد , وتجربة البيشمركة واضحة للعيان فهم لم يدافعوا الا على ما يعتقدوه جزءاً من الاقليم .اذن هناك حالة من الخضوع للمؤامرة في طرح الفكرة يراد بها ان يتحول شباب البصرة الى قوات مناطقية أنانية تهتم بمناطقها حصرا وتترك غيرتها على الدين والمذهب والوطن ، وهذا ما سيكون له انعكاس خطـ..ـير على الوجود الشيعي في وسط وجنوب العراق , فلماذا تريدون سرقة الدور الريادي للبصرة في حفظ الوطن والوجود الشيعي في العراق .
وهذا الدور في الملف الأمني سيركز من تأثير البصرة على المدى البعيد في صنع القرار في البلد ككل .
2- دعوات الاقليم هي ردود أفعال وعادة تكون ردود الأفعال غير مدروسة ولا يوجد فيها تخطيط مستقبلي أو حتى ما هي الخطوة التالية.
3- عندما نتخلص من المركزية سنقع في المركزية الاقليمية وتتحرك لدينا العوائلية والحزبوية ونصبح كالمريض الذي يتناول شريط الدواء بأكمله في لحظة واحدة .
4- هل انتم بإنتظار ( ربيع بصري ) كما في الربيع العربي ، وهل انتم متأكدون بأن لايوجد من سيسرق احلامكم كما سرقها حيتان بلدان الربيع العربي , فلابد ان نفكر ماذا بعد الثورة أو قل بعد الفورة .
5- الهاجس الان هو هاجس خدمي يدفعنا نحو الاقليم , لكننا نخشى الوقوع بهاجس امني بعد إقرار هذه الفكرة بين الفئات المتنـ..ـاحرة في البصرة طمعا بالكعكة الجديدة المغرية .
6- ألقيتم باللائمة على المركز في ظلم البصرة ، وتناسيتم قادتها المحليين وما امتلكوه من ميزانيات في جميع الفترات المتعاقبة التي حكموا فيها البصرة ، اين ذهبت الميزانية ، وماذا صنعوا بالدولار مقابل برميل ، وهل للدول المركزية دخل في الفـ..ـساد المالي والاداري والسرقات التي حصلت في المحافظة .فمشكلة البصرة الاولى هي بالانسان الفاسـ..ـد الذي حكمها لصالحه او لصالح حزبه فقط من ال ٢٠٠٣ م ، وهذا الانسان الان ينتظر الفرصة السانحة لتشكيل الاقليم لينقض مرة اخرى .
7- الوجودات السياسية الفاعلة في المحافظة لا تريد لأحد ان ينجح , لأنها تعتبر النجاح دعاية انتخابية مبكرة سيستفيد منها الناجح لزيادة عدد اصواته في الانتخابات المقبلة ، لذا هي تحاول بشتى الوسائل لإفشاله بغض النظر عن مصلحة الجماهير . إذن المشكلة الاولى داخلية ونحتاج الى ثورة ضد هذه الشخوص ونقرر عدم انتخابها جميعا في الانتخابات القادمة كي يتعظ القادم الجديد ويعتبر من الدرس.
انتهى .




