يا عراقيين – ليش ما تدقوا عا الخِشب؟!
علي عنبر السعدي ||

” دقوا على الخشب ” تقال هذه الكلمة للوقاية من الحسد وطرد الأرواح الشريرة ، التي قد تصيب الأشياء الجميلة، يأتي ذلك استناداً الى المعتقد في الموروثات الشعبية، في أن للخشب مكانة خاصة للحد من تأثير العين الحاسدة ومواجهة الشرّ عموماً، نظراً لأن بعض أنواع الشجر مباركة، لورود ذكرها في القرآن الكريم، كالتين والزيتون وسدرة المنتهى مثلاً، لذا تذهب بعض المعتقدات في أن الدق على الخشب، قد يجعل الشياطين تغادر المكان.
في العراق ،يتكاثر الأشرار كالأرانب ، ففي كل يوم ،تخرج علينا الفضائيات بضيوفها ،ومواقع التواصل بمدونيها ،وكلها تجعل من حياتنا جحيماً ،وان العراق بلد الخراب والفساد ومضطهد العباد ،والمتضور جوعاً والمرتجف برداً – دون سلام ،فكيف نتخلص من هؤلاء ؟؟أو نحدّ من صراخهم ؟؟
لو حمل كل عراقي لوحاً من الخشب وصار يدق عليه ـ لنقل ثلاث مرات في اليوم ـ فهل سنتقي شرهذه الجموع ؟ أقله اولئك القادمين – من كل البلاد – فيخرجون من بلادنا هرباً من ضجيج الدق على الخشب؟
صحيح، لما لا نجرب هذه الوصفة؟ ولنبدأ بالسادة المحللين ،والمدونين ،والاعلاميين – البارعين – والنواب ومن هم في مقامهم،
فبدلا عن السيارات الفخمة ، التي يبلغ سعر الواحدة منها أرقاماً خيالية، وأعداد الحراس الشخصيين ومرافقي الحماية ومطعمي البزازين ، يحمل كل من السادة المسؤولين لوحاً من الخشب ومطرقة خشبية ـ كالتي تستخدم في دق الثوم والحمص ـ ويباشرون الدق عليه كلما توجهوا من بيوتهم المحصنة الى مكاتبهم الأكثر تحصيناً، خاصة إن ” شياطين ” الحسد تستهدفهم أكثر من غيرهم ، لامتيازاتهم فائقة الوفرة عالية الجودة، وفي الحقيقة، لو كانت عيناي زرقاوين ـ مع الاعتذار من أصحاب العيون الزرق ـ لأرسلت الى الكثير منهم نظرة حسد خارقة حارقة ، تصيبهم بحكة في الجلد تمنعهم لذائذ النوم.
ياعراقيين – ليش ما تدقوا عا الخِشب ؟؟
” دقوا على الخشب ” تقال هذه الكلمة للوقاية من الحسد وطرد الأرواح الشريرة ، التي قد تصيب الأشياء الجميلة، يأتي ذلك استناداً الى المعتقد في الموروثات الشعبية، في أن للخشب مكانة خاصة للحد من تأثير العين الحاسدة ومواجهة الشرّ عموماً، نظراً لأن بعض أنواع الشجر مباركة، لورود ذكرها في القرآن الكريم، كالتين والزيتون وسدرة المنتهى مثلاً، لذا تذهب بعض المعتقدات في أن الدق على الخشب، قد يجعل الشياطين تغادر المكان.
في العراق ،يتكاثر الأشرار كالأرانب ، ففي كل يوم ،تخرج علينا الفضائيات بضيوفها ،ومواقع التواصل بمدونيها ،وكلها تجعل من حياتنا جحيماً ،وان العراق بلد الخراب والفساد ومضطهد العباد ،والمتضور جوعاً والمرتجف برداً – دون سلام ،فكيف نتخلص من هؤلاء ؟؟أو نحدّ من صراخهم ؟؟
لو حمل كل عراقي لوحاً من الخشب وصار يدق عليه ـ لنقل ثلاث مرات في اليوم ـ فهل سنتقي شرهذه الجموع ؟ أقله اولئك القادمين – من كل البلاد – فيخرجون من بلادنا هرباً من ضجيج الدق على الخشب؟
صحيح، لما لا نجرب هذه الوصفة؟ ولنبدأ بالسادة المحللين ،والمدونين ،والاعلاميين – البارعين – والنواب ومن هم في مقامهم، فبدلا عن السيارات الفخمة ، التي يبلغ سعر الواحدة منها أرقاماً خيالية، وأعداد الحراس الشخصيين ومرافقي الحماية ومطعمي البزازين ، يحمل كل من السادة المسؤولين لوحاً من الخشب ومطرقة خشبية ـ كالتي تستخدم في دق الثوم والحمص ـ ويباشرون الدق عليه كلما توجهوا من بيوتهم المحصنة الى مكاتبهم الأكثر تحصيناً،خاصة إن ” شياطين ” الحسد تستهدفهم أكثر من غيرهم ، لامتيازاتهم فائقة الوفرة عالية الجودة،
وفي الحقيقة، لو كانت عيناي زرقاوين ـ مع الاعتذار من أصحاب العيون الزرق ـ لأرسلت الى الكثير منهم نظرة حسد خارقة حارقة ، تصيبهم بحكة في الجلد تمنعهم لذائذ النوم.




