الأربعاء - 10 يونيو 2026
منذ 6 أشهر
الأربعاء - 10 يونيو 2026

علي عنبر السعدي ||

– حروب اللسان ونتائج الميدان
– يالهم من عباقرة
– في العام 67 وفي معارك حزيران ،كان صوت أحمد سعيد يلعلع من صوت العرب من القاهرة – تجوع يا سمك لأكل الصهاينة –
– وفي تشرين 73 – وصلنا الى مشارف تل أبيب – بعد ان عبرت القوات المصرية قناة السويس – وحررت القوات السورية هضبة الجولان .
– في العراق – صرخ الصحاف بأننا سحقنا العلوج ،وماعليهم سوى الاستسلام .
– في حرب اليمن ، ومع نهاية الاسبوع الثاني ، يصرخ محلل كويتي ،بقائد يمني : لن نترككم تنهون الاسبوع الثالث . وسندخل صنعاء – يقصد القوات السعودية / الاماراتية وما معها من مرتزقة – ونجردكم من سلاحكم – لكننا نوعدكم بمحاكمات عادلة .
– في العراق ،ومع اشتداد المظاهرات في مناطق الانبار ، رفعت شعارات (قادمون يابغداد ) وامتدت الشعارات والتحليلات اليقينية القاطعة – خلص انتهى حكم الشيعة – والبعث عائد لامحالة .
– مع ظهور داعش ،وسقوط الموصل والمناطق الغربية ، ووصولها الى تخوم بغداد ، ارتفعت الهتافات والشعارات والخطابات عن تقسيم العراق ،وعودة الحكم الى اصحابه الشرعيين – الاصلاء منهم والفرعيين – وكان ذلك الصراخ يقيناً مطلقاً .
– ثم دارت مسبحة الأيام ، فلا السمك أكل الصهاينة ، ولا الجيوش العربية وصلت مشارف تل ابيب – بل جرى حصارها وتطويقها ،أما العلوج ، فقد احتلوا العراق وتبخر صدام وجيشه ،ثم اخرجوه من حفرة .
– وفي اليمن ،مضى الاسبوع الثالث والرابع ،والسنة الثالثة والرابعة – وتبعتها سنوات اخرى ، فلا السعودية وحلفاؤها انتصروا – ولا اليمنيون سلموا سلاحهم .
– أما قادمون يا بغداد ،فقد تحول الى شعار (أين نهرب من بغداد ) وهرب المهددون بثياب نسائهم .
– كذلك ورغم كل الضجيج الذي خلقته داعش والمراهنين عليها ، فلا العراق انقسم ، ولا الديمقراطية انهارت ، ولا الارهاب انتصر ،ولا الانفصاليون حققوا احلامهم .

اليوم يتراقص بعض العراقيين فرحاً ،لأن مارك سافيا ( المندوب الأمريكي ) هدد وتوعد ،وان بوتين ينهار ، وايران في حالة يرثى لها ، وترامب يهز وسطه ،وهو منتش : هزمناهم .

حسناً يا ماريشالات التحليل العسكري ، لماذا لم يصدق ما تحللونه ولو مرة واحدة ؟؟ ومتى تخجلون من أنفسكم وترتقون بتحليلاتكم ؟؟

خلص انتهت – ورا حت الزلم بالرجلين

– حروب اللسان ونتائج الميدان
– يالهم من عباقرة
– في العام 67 وفي معارك حزيران ،كان صوت أحمد سعيد يلعلع من صوت العرب من القاهرة – تجوع يا سمك لأكل الصهاينة –
– وفي تشرين 73 – وصلنا الى مشارف تل أبيب – بعد ان عبرت القوات المصرية قناة السويس – وحررت القوات السورية هضبة الجولان .
– في العراق – صرخ الصحاف بأننا سحقنا العلوج ،وماعليهم سوى الاستسلام .
– في حرب اليمن ، ومع نهاية الاسبوع الثاني ، يصرخ محلل كويتي ،بقائد يمني : لن نترككم تنهون الاسبوع الثالث .

وسندخل صنعاء – يقصد القوات السعودية / الاماراتية وما معها من مرتزقة – ونجردكم من سلاحكم – لكننا نوعدكم بمحاكمات عادلة .

– في العراق ،ومع اشتداد المظاهرات في مناطق الانبار ، رفعت شعارات (قادمون يابغداد ) وامتدت الشعارات والتحليلات اليقينية القاطعة – خلص انتهى حكم الشيعة – والبعث عائد لامحالة .
– مع ظهور داعش ،وسقوط الموصل والمناطق الغربية ، ووصولها الى تخوم بغداد ، ارتفعت الهتافات والشعارات والخطابات عن تقسيم العراق ،وعودة الحكم الى اصحابه الشرعيين – الاصلاء منهم والفرعيين – وكان ذلك الصراخ يقيناً مطلقاً .
– ثم دارت مسبحة الأيام ، فلا السمك أكل الصهاينة ، ولا الجيوش العربية وصلت مشارف تل ابيب – بل جرى حصارها وتطويقها ،أما العلوج ، فقد احتلوا العراق وتبخر صدام وجيشه ،ثم اخرجوه من حفرة .
– وفي اليمن ،مضى الاسبوع الثالث والرابع ،والسنة الثالثة والرابعة – وتبعتها سنوات اخرى ، فلا السعودية وحلفاؤها انتصروا – ولا اليمنيون سلموا سلاحهم .
– أما قادمون يا بغداد ،فقد تحول الى شعار (أين نهرب من بغداد ) وهرب المهددون بثياب نسائهم .
– كذلك ورغم كل الضجيج الذي خلقته داعش والمراهنين عليها ، فلا العراق انقسم ، ولا الديمقراطية انهارت ، ولا الارهاب انتصر ،ولا الانفصاليون حققوا احلامهم .

اليوم يتراقص بعض العراقيين فرحاً ،لأن مارك سافيا ( المندوب الأمريكي ) هدد وتوعد ،وان بوتين ينهار ، وايران في حالة يرثى لها ، وترامب يهز وسطه ،وهو منتش : هزمناهم .

حسناً يا ماريشالات التحليل العسكري ، لماذا لم يصدق ما تحللونه ولو مرة واحدة ؟؟ ومتى تخجلون من أنفسكم وترتقون بتحليلاتكم ؟؟