نحن والحزب ومقاومة الحوثيين..!
علي عنبر السعدي ||

– الوعي العراقي – ودرجات الهبوط .
– سوداني غيت – والكبوات المتلاحقة .
الحزب والحوثيون ،مصنفان ضمن الارهاب ،في جميع الدول الاعرابية (*) – أنظمة وشعوباً ، واعلاماً ونخباً – يعلنون عن ذلك ،ويحرضون عليهم ويفرحون ان سقط منهم شهداء بيد الاحتلال – الاسرائيلي / الأمريكي- ويطلقون على الشهداء القاباً مخجلة .
أما في العراق ،فمعظم الكورد – خاصة حزب بارزاني – ومعظم السنّة – سياسيين وقاعدة اجتماعية – كذلك جزء مهم من الشيعة ،تيارات سياسية وحركات وتسميات ومدونين واعلاميين واكاديميين ومثقفين .
الفئات الوحيدة التي تقف الى جانب الحزب والحوثيين ، وتعتبر ذلك موقفاً مبدئياً لامساومة عليه ، هي الحشد وحاضنته الاجتماعية والسياسية ،ومؤيدو مرجعية (السيستاني).
ولأن الحكومة ،محسوبة عليهم – ظاهرياً – رغم انها مخترقة بالعمق ،من كل هذه الفئات والمكونات ،التي تصنف الحزب والحوثي ،بأنهم ارهابيون ، لذا لاغرابة ان يجعلوا من هذا الاختراق ،نتائج ملموسة ،جعلت ذلك التصنيف (موقفاً رسمياً ).
الجدير بالذكر ،ان شخصية السوداني ،وقع تحت تأثير(مستشارين)دفعوه بداية للقاء الجولاني في الدوحة ،ثم أرسال أطنان من القمح الى سوريا ،مع مساعدات مالية ،كما سقط في كبوة أخرى ،حين رشح ترامب لجائزة نوبل .
فظهر في مواقف أطاحت بإنجازاته في الاعمار والبناء .
الجانب الآخر ،ان عهده ،شهد عودة قوية وشرسة ،للمليشيات التي تهدد وتخطف الناس من بيوتهم وتعذيبهم واهانتهم ، ما يوحي بانفلات القانون وخضوع الدولة لقوى خارج القانون .
تلك هي الخلفية التي ظهرت فيها قضية (سوداني غيت) ،التي لاشك قد أطاحت بفرصته في ولاية جديدة ،تضاف الى كبواته الأخرى .
(*) الاعراب اقتباساً من الآية القرانية (الاعراب اشدّ كفراً ونفاقاً ) وهذا ماينطبق على الكيانات الحالية .
علي عنبر السعدي




