جنوب اليمن بين الحاضر والمستقبل..!
✍د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||

جنوبنا اليمني هبت عليه ريح الهبوب من كل حدب وصوب عصفت بأرضه ونهبت ثرواته وقذفت بأبنائه الى الهاوية والى غياهيب السجون،فقاداته عملاء مرتزقة يميلون مع المصالح حيث مالت.
وصار شعب الجنوب يعيش الآن بين مطرقة المُحتل وسندان المجالس العميلة، ويافطةشرعية من لا شرعية له حبيسة الفنادق منذ أول وهلة.
فلا عجب اليوم ان جنوب اليمن يجهل مصيرهـ وحكايته حكاية بداية من الأمس المعلوم الى نهاية اليوم المؤلم المبشر بمستقبل غده الملبد بالغيوم.
فبعد أن رحب آمس بالدنبوع وزمرته وَرحَلّ أبناء الشمال ظُلما وعدوانا رحب بالمحتل الذي أصبح يسومه سؤ العذاب
والذل والهوان ومالبث غير فترة وجيزة حتى رحب بالفارين اليه من المرتزقة كطارق عفاش المطروق بجزمة أسياده.
ولونظرنا لواقع حال شعب الجنوب بِعَدَنّْ وغيرها من المحافظات المحتلة،لوجدنا
أنه يفتقد للأمن والأمان وللحرية وخدمات الحياة الكريمة التي وعدوه بها وهكذا هوالتحرر وإلابلاش.
رغم ذلك لن نقول يستاهل ماوقع فيه بسبب صمته وتنكره للحق ومحاربة أهله، بل نجداليوم أن الحُريندم على ماحدث، بعد أن صار يشكوا الفاقة والخوف،أما العبدُ المرتزق فهو وقود لنار الحر ب إما ملطخا بالدم أومفارقا للحياة ومن تعقل يُعتقل ويموت في غياهيب السجون المجهولة.
فمعلوم أن قادتنا منحوا الخونة الكثير من الفرص، وهم بذلك أقاموا الحجة على الجميع،وما زالوا يدعون لحل قضية الجنوب وللسلام العادل المشرف،
هاهم يراقبون الوضع عن كثب وجاهزين لكل الإحتمالات.
خاصة بعد ان تم تسليم المنطقة العسكرية الأولى بكامل عددها وعتادها في غمضة عين، وأمست المحافظات المحتلة وثروات اليمن تتجاذبها دول العدوان عبر مرتزقتها! فهل آن الآوآن أن نتحد جميعا لمواجهة كل مخططات الأعداء.
فماحدث قَبل ايام من قِبل مرتزقة الإمارات والسعودية بحضرموت والمهرة
سيحدث مستقبلا في تعز ومأرب وبقية
المحافظات المحتلة خدمة للعدو المختل
وامريكا وبريطانيا.
واقول للمغلوبين على أمرهم في الجنوب نحن إخوة يجمعنا وطن يتعرض لنهب الناهب،والعرض ينتهكه المُحتل الغاصب والأرض بها وعليها يعبث اللاعب فزادها بحرب الوكالة تدميرًا وإعطاب.
نحن اخوة لانريد للأرض وللعرض ولكم العذاب،ولانريد أن تكونوا المضروبين، بل نريدمنكم أن تكونوا انتم الضاربين؛ولانريد منكم أن تكونوا المغلوبين.
بل نريد لكم أن تضعوا ايديكم في يد سيد القول والفعل الذي نصحكم زمان وكرر التحذير من مخططات الأعداء،ومن تهافت العملاء على تقسيم اليمن خدمة للأعداء.
فالسيد القائد الحكيم يدرك أن بتوحدنا وإعداد العدة وبالتوكل على الله سنفوت الفرصة عليهم وستذهب مخططاتهم سُدى إن شاء الله تعالى.؛




