الولاية الثانية بين حلال الأول وحرام الثاني.. قصة نقرأها بالمقلوب..!
يوسف الراشد ||

حلال على الماكي ولاية ثالثة.. وحرام على السوداني ولاية ثانية..!
منذ ان ظهرت نتائج الانتخابات وأعلنت المفوضية النتائج وفاز من فاز وخسر من خسر بدا مارثون تحرك الأحزاب والكتل السياسية الفائزة لتشكيل تكتلات واتفاقات وتفاهمات واللقاءات وزيارات فيما بينها فكانت حركة السوداني واللقاءات مع الكتل السياسية والزعامات في بغداد او في أربيل لتشكيل تحالفات تمكنه من الحصول على ولاية ثانية بعد ان تيقن بان الاطار التنسيقي وعلى راسهم المالكي لايرغب منحه هذه الولاية ومقولته خلال مقابلة ولقاء تلفزيوني ( بإن كل من حاول كسر المالكي كُسر) والكثير ممن حاولوا ذلك خرجوا من العملية السياسية إشارة إلى التيار الصدري المقاطع للانتخابات والند القوي للمالكي .
واعلن حزب الدعوة خلال موقعه الرسمي ان المالكي هو مرشحهم الوحيد لمنصب رئاسة الوزراء وبذلك تكون هناك ثلاثة شخصيات تتنافس على هذا المنصب رئيس جهاز المخابرات والسوداني والمالكي وبالفعل بدا المالكي تحركاته على الكتل السياسية والمكونات والأحزاب وهو الان في أربيل ولقائه البرزاني والقادة الكرد لتشكيل تحالف وتقديم التنازلات والخضوع للاكراد من اجل الولايه الثالثة ,,,,,, ونحن نعتقد بان الاطار التنسيقي سيتجنب الاصتطدام بالمالكي وبالسوداني ويختار شخصية ثالثة لرئاسة الوزراء .
والحق يقال لماذا يحلل المالكي لنفسه ولاية ثالثة بعد ان جرب ولايتين متتاليتين تخللتها الاتصادم مع التيار الصدري واحتلام داعش للموصل وسقوط اغلب المحافظات والوصول الى استار بغداد في حين شهدت ولاية السوداني التي لم تتجاوز اربع سنوات الهدوء الأمني والاعمار والبناء وفتح المستشفيات والمدارس والمصانع الجديد والكثير من الخدمات الأخرى وانفتاح الرجل على كل المحافظات ولم توشر عليه سرقة او اختلاس او هدر بالمال العام بل هو رجل مثابر ومتابع وحريص ويمتلك مقومات القائد الشجاع إضافة الى مقبوليته من السنة والاكراد واغلب المكونات والطوائف والأقليات الأخرى .
نحن ليس مع الولاية الثانية ولكن نقول المجرب السيء لا يجرب مرة اخر كما قالت المرجعية الدينية والمجرب الكفوء والشجاع والمخلص لابد من مساندته ودعمه والوقوف معه لاكمال ما بدأ به قبل ثلاثة سنوات من توليه هذا المنصب فالعراق مقبل على حملة وتطور عمراني وصناعي وزراعي وثقافي وابداعي نامل ان تتبلور لقاءات واجتماعات التنسيقي على ولادة حكومة قوية تقود المرحلة القادمة .




