الثلاثاء - 09 يونيو 2026

ما الذي تنتظره الحكومة من أزمة ماء النهروان؟!

منذ 7 أشهر
الثلاثاء - 09 يونيو 2026

علاء أبو رغيف ||

 

 

لقد عانت مدينة النهروان أزمة كبيرة في الماء منذ تسعينيات القرن الماضي وأخذت تتفاقم سنة بعد سنة، وكلما اتسعت المناطق السكنية احتدت الأزمة بحيث صار كل منطقة تنتظر خمسة أيام ليأتي دورها في جريان الماء في صنابير بيوتها. ثق أيها القارئ الكريم لست مبالغا حين أقول كل خمسة أيام،

بل حتى يومهم الموعود هذا قد يتقلص لبضع سويعات أو لا يأتيهم الماء حتى دورهم التالي، لا سيما بعد بداية الشهر السادس وحتى نهاية الشهر الثامن من كل سنة، فإنك لا تجد حديثا في المنطقة من جسر ديالى القديم حتى نهاية النهروان سوى هم الماء والتناكر ومتى الماء وماذا قالوا عن الماء،

بل بلغت المأسات أن يحمل المواطنون خزانات الماء في سيارات الحمل ويبحثوا عن الماء لبيوتهم في عام ٢٠٢١ وفي العاصمة بغداد. وهنا يحق لنا بعد المطالبة بحل الأزمة أن نسأل رئيس الحكومة ومحافظ بغداد بصدق.

ماذا تنتظرون؟

هل تنتظرون أن يعتاد المواطن الاستغناء عن الماء فلا تعود له حاجة فتنتهوا من همها؟ أم هل تنتظرون حلا غيبيا يوفر المياه العذبة في المنازل؟ أم هل تنتظرون اندلاع حوادث العنف فتستغلها جهات وتطبل لها جهات غيرها ولات حين ندم؟ لماذا توحون للمواطن أنكم لن تسمعوه ما دام محافظا على هدوئه؟

إنما يجري هنا هو كارثة حقيقية ومأسات بكل ما للكلمة من معنى. وفي الختام نناشد العتبتين الحسينية والعباسية أن يتدخلا بالسرعة الممكنة لإنقاذ مئات إلوف المواطنين مما لا يحمد عقباه.