هل أنتهى الصراع العربي الاسرائيلي؟!
لازم حمزة الموسوي ||

سؤال قد لا توجد له إجابة الآن!
لكنه بأي حال من الأحوال فهو صراع استمد أسبابه من احتلال وكذلك من خلاف ديني عقائدي ،
والواقع ان فلسطين هي أرض عربية كما يحكي التأريخ وكذلك ما بها من ركائز ومعالم تاريخية بخصوص الدين الإسلامي، مما أعطى هذه القضية امتداد واسع شمل كل من اعتنق الديانة الاسلامية ،
وبذلك أُستثنية القوميات وصار البعد عالمي إذ يخص كل مسلم وعلى شتى بقاع العالم .
لكننا وجدنا هنالك مَن هو متأرجح من أبناء هذه الأمة التي شرفها الله بدينه إذ هو الدين الإسلامي الحنيف
وكان الأجدر بنا جميعا أن يكون لنا موقف موحد لوئد الفتنة وخوض الصراع بمقدراتنا الاقتصادية قبل المواجهة او ان نسبق هذه الأخيرة بتضييق الخناق على كل الدول التي تحذو بل وتسعى للإضرار بقضيتنا المصيرية والعادلة والقاضية بأن ينال شعب فلسطين حريته وسياديته على كامل تراب وطنه لكننا كما قلنا في مستهل هذا الموضوع الشائك ابتلينا بالعمالة والكيل بمكيالين
مما احدث شرخاً واضحاً في علاقات الأمة مع بعضها البعض وبالتالي سهل للاعداء السيطرة بإتخاذ القرارات المجحفة التي روّجت لنفسها ان تكون محقة وفي مقدمة الأعداء أميركا عدوة الشعوب في الماضي والحاضر
إذن لابد لنا من ان نبحث عن الحلول الناجحة وتكمن في تجاوزنا لخلافاتنا وان لا نرى سوى وحدتنا بغض الطرف عمّا تسبب في فرقتنا !،
فالوقت لا يسمح للمزيد من التسويف وعقامة الجدل الفارغ .
إن سلاحنا هو اقتصادنا لو صدقت النوايا واجتمعت الأمة لنصرة فلسطين ولبنان وكل الحقوق المغتصبة
وأخيرا وليس آخر لا نقول سوى ما يرضي الله ورسوله الكريم وهو الإخلاص لدينه والسير الحثيث في طريق الحق الذي جبلنا عليه بهديه تعالى.




