الأربعاء - 10 يونيو 2026
منذ 8 أشهر
الأربعاء - 10 يونيو 2026

✍د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||

 

قد يقول قائل:- كيف إمتلك السيد القائد
رجال أُولي قوة وبأس شديد؟
أقول:- الجواب يكمن في أن للمجاهدين من الجيش ولجان الشعب اليمني هوي إيمانية،ومنهج قرآني، وقائد حكيم رباني، وقضية عادلة، وشعب أبي أبىٰ الركوع لغير الله عز وجل،ومن خلال معرفة حال رجال الرجال في مواقع النزال نجد أنهم بالله إتصلوا ، وفي سبيله نفروا للقتال، وانتشروا بكل سهل ووادي وساحل وجبل وصحراء دفاعا عن الدين والوطن.

فهم بحق الذين لله أنابوا، ولداعي الجهاد، إستجابوا، وللقائد أطاعوا، فثبتوا كالأُسود بكل موقع صالوا وجالوا،وإلى الله إلتجأوا، ماهابوا قوى الشر وماجمعوا، بل وثبوا، وواجهوا بقوة الله تحالف دول إعتدت علينا وحكام بغت علينا،وعملاءبحياة الذُل رضو، لقد أثبتت وقع الوقائع أن رجال الرجال بكل جبهات البطولة اذاقوا من بساحتهم نزلوا، كيف لا يكونوا كذلك؟

وهم في مواقعهم بجبهات القتال ماغفلوا عن تلاوة القرآن والأذكار والدعاء،منفذين للبرنامج اليومي، وتوجبهات القيادة، يحمدون الله على ماهم فيه،يستمعون لكلمات ودروس السيد القائد، وللزوامل،الحماسية، مطلبهم واحدا يتمثل في نيل إحدى الحسنيين،وفي المواقع قحطانيهم وعدنانيهم سواسية،يشكلون أُسرة واحدة، تتنوع وتتوزع المهام بينهم، والكل ينفذ التوجيهات الواردة، يرصدون تحركات عدد وعتاد الأعداء الذي لايقارن مع يمتلكه المجاهدين من سلاح بسيط.

لكن بتوكلهم على الله انطلقوا،وبالأرض ثبتوا وبحشود الشر فتكوا، قَتلوا،جرحوا،
أسروا، كروا،إقتحمواحرروا،صدوا،غنموا، تقدموا، أطلقوا،أعطبوا طوقوا، صرخوا، حرروا،ولعَلم اليمن رفعوا،وو..إلى آخره، من اعمالهم الجهادية جميعها أثمرت، وبالنصر بشرت،لقد كسبوا الرهان،
وكشفوا بشاعة المؤآمرة والذرائع الباطلة.
فهم على الحق وبحق معجزة وآية،وبعد الإنتهاء من كل مهمة يتفقدون زملائهم، فهم للجرحى مسعفين ولمن اختارهم الله للشهادة حاملين لهم، فرحين مستبشرين بسبقهم،ويرجون ان ينالوها كما نالها رفاق دربهم من بينهم فسلام الله عليهم.

كل ذلك والإعلام الحربي يرافقهم في بعض المواقع يوثق بطولاتهم، ويدحض شبهات لأعداء بالصوت والصورة،وقوافل الدعم الشعبي اليهم من كل المحا فظات اليهم واصلة،والدعاء لهم وتلاوة القرأن على مدار الساعة بنية النصر والثبات تسديد الرمية،وكان من الله الإجابة بقذف الرعب في قلوب الفلول المحتشدة والعملاء والمرتزقة بالهلكة.

فلله درهم من رجال ينطبق عليهم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للإمام علي(ع) “برز الإيمان كله الى الشرك كله”كان هذا القول في غزوة الخندق، عندما طلب عمرو بن ود العامري المبارزة فبرز له الإمام علي(ع) وانتصر الحق على الباطل،واليوم هاهم أتباع الإمام علي(ع) في اليمن يمثلون الإيمان كله في مواجهة الكفر كله،وبرزوا للباطل كله، فكان النصر حليفهم بتأييد إلهي، وقائد رباني،وصمود ودعم احرار الشعب اليمني.

عن هذا قال السيد القائد “شعبنا رفع راية الجهاد في سبيل الله في مواجهة طاغوت العصر أمريكا وإسرائيل، و في نصرة الشعب الفلسطيني،والتمسك بقضايا الأمة الكبرى”صدق سيد القول والفعل فسلام الله عليه، وحفظه الله ونصره..؛

مما سبق وغيره الكثير يتبين الجواب عن من يسأل :كيف إمتلك السيد القائد رجال أُولي قوة وبأس شديد؟وسيسجل التاريخ بأقلام من ذهب بطولات الرجال المؤمنين وشجاعة المجاهدين ستكون لأ حرار العالم مدرسة يتعلموا منها الشجاعة والصمود والثبات والإنتصار.

ختاما ليس لحال رجال الرجال نهاية ومقالي الثاني سيكون عن حال الشعب ساعةنباء استشهادالمجاهد وعن تشييعه؛