شارك بوعيك… وقاطع بخطّك.. لا تخلي الإعلام يختار بدالك..!
كاظم سلمان ابو رغيف ||

بـهالزمن، الساحة مليانة حچي، وشاشات، وهاشتاكات، وناس تصيح: “لا تشارك”، وناس تصيح: “شارك!”، والكل يريد يجرّك لطرفه. بس ترى القصة مو مشاركة ومقاطعة…
القصة وعي، وشلون تستخدمه بوقت الكل يريد يسرق منك وعيك.
المشاركة الحقيقية مو مجرد ورقة تحطها بصندوق باليوم الانتخابي…
المشاركة هي إنك ما تنطي صوتك للإحباط. هي إنك توقف بوجه الإعلام المأجور اللي يريد يخليك تصدّق إن الفساد قدر، وإن ماكو فايدة.
أنت من تقرر/ يعني ماخليتهم يقررون بدالك.
هذوله الفاسدين، يتمنّون الشرفاء يگعدون بالبيت.
لأن كل ما عزف الشريف عن المشاركة، كبر صوتهم. وكل ما سكت النزيه، تمدد خرابهم.
هم ما يخافون من المقاطعة… يخافون من المشاركة الواعية! لأن الوعي هو العدو الأول للفشل، والعدو الأول لكل من يتاجر بهموم الناس.
عزوفك وگعدتك اللي يروجولها مو موقف، هاي فخّ مغطّى بـ”اليأس” و”اللاجدوى”. يريدونك تيأس حتى يسرحون ويمرحون براحتهم، وانت تگعد تگول: “كلكم نفس الشي”. لا، مو كلهم نفس الشي. بس لازم إنت تفتّش بعينك، مو بعين غيرك.
صوتك مو ضعيف… بس سكوتك أقوى سلاح بيدهم.
شارك حتى تقاطع إعلامهم،
وقاطع كل تضليل يريد يخليك تكره بلدك.
الفاسد ما يصعد إلا من ينسحب الشريف.
فـلا تنسحب، ولا تسكت، ولا تسلّم بلدك للي يشتغل ضدك.
اليوم، المشاركة مو بس صناديق… هي معركة بين وعي المواطن وفلوس الفاسد، بين ضمير الناس وضجيج الإعلام.
شارك بوعيك، وقاطع بخطّك،
لأن صوتك بعده أنظف من كل دعاياتهم.




