الخميس - 11 يونيو 2026
نقطة وعي مهمة مضيئة..!
منذ 8 أشهر
الخميس - 11 يونيو 2026
د. أحمد الخاقاني ||

في الآونة الأخيرة برزت بوادر وعيٍ متنامٍ لدى المواطن العراقي، ولو بقدرٍ مقبولٍ يُعَدّ أدنى درجات النجاح، إذ أدرك أن من ينتخبه ليس بالضرورة أن يقدّم له وظيفةً أو يعبّد له طريقا أو يوفّر له خدماتٍ مباشرة، ب
ل إن دوره الأصيل يتمثّل في اختيار من يحمل همَّ التشريع والرقابة، ويسعى إلى سنّ القوانين التي تنهض بخدمة الوطن والمواطن، وتحدّ من الفساد وهدر المال العام وحماية الثروات الوطنية والسيادة.
نعم، إنها خطوة بسيطة، لكنها تبعث على الأمل، حينما يبلغ الناخب مرحلةً يطلب فيها مرشحا غايته الإصلاح لا المكاسب، وهمّه التشريع والرقابة لا المصالح الشخصية.
ومع ذلك، فإن هذا لا يتعارض مع السعي لقضاء حوائج المؤمنين وتنفيس كربتهم وجلب المنافع للمناطق المحرومة، متى ما كان ذلك ضمن الأطر الصحيحة والقانونية.




