الأربعاء - 10 يونيو 2026

طاهر يحيى رئيس وزراء في زمن الضيم.. موقف من جابي مصلحة نقل الركاب..!

منذ 9 أشهر
الأربعاء - 10 يونيو 2026

فهد الجبوري ||

 

نعم هكذا كانوا…. فليسمع من يسمع ويرى من يري…
هاي ب1967 رئيس الوزراء طاهر يحيى كان يتجول سيرا على الأقدام في شارع الرشيد حتى وصل ساحة الميدان…

صعد إحدى باصات مصلحة نقل الركاب كأي راكب عادي… وعندما سار الباص صعد ثلاثة أشخاص.. ودفع كل منهم أجرة (15 فلسا) ولكن قاطع التذاكر «الجابي» قطع لهم التذاكر من الدفتر لكن لم يسلمها لهم بل أخفاها لنزولهم في المحطة التالية…

وبعد فترة صعد ثلاثة أشخاص ودفعوا الأجرة للجابي فأعطاهم التذاكر الثلاثة المخفية لديه… وهنا نادى طاهر يحيى على الجابي وگاله.. لماذا قمت بهذا العمل؟؟؟

وعندما عرفه الجابي تلعثم الجابي وأرتبك وأخذ يتوسل لكونه صاحب عائلة كبيرة… ولكن رئيس الوزراء طلب منه دفتر التذاكر وقطع منه أربعة بطاقات وشگگها گدامه أي إنه غرّمه 60 فلسا.. وگاله … سوف أحيلك إلى المحكمة عن جريمة اختلاس!!.

وبقي الجابي يبكي ويتوسل وتدخل بعض الناس ممن كانوا راكبين بالباص ملتمسين الصفح عنه..
واستجاب رئيس الوزراء لتوسطهم وطلب من الجابي أن يكون أميناً ويحافظ على الأمانة التي أوكلت إليه… ثم مدّ يده في جيبه، وأخرج خمسة دنانير من محفظته وسلمها للجابي.. وگاله… إصرفها على عائلتك ولا تكرر فعلتك!!..

نزل رئيس الوزراء في المحطة القادمة مترجلا ليكمل سيره وجولته الحرة…
أين نحن من ذلك اليوم لو ظاله على الجابي رحمه.. ولكن من اقسموا اليمين