أمنعوا قانونيا الرئاسات من ممارسة “حق” هو ليس حقهم أبدا..!
قاسم آل ماضي ||

المجرم يقوم بجريمته وهو مرتاح لأنه لن يبقى طويلا في السجن، وإذا بقي في السجن فإن بقاءه محطة إستراحة، ويخرج بعدها عائدا لممارسة جرائمه، بكل حرية وأختيار، لأن عفوا رئاسيا سيطلق سراحه؟!
الحقيقة أن قمة تشراكة حقيقية بين الرئاسات والمجرمين المسجونين، وأن ألرئاسات متورطة بلإطلاق سراحهم، خصوصا مجرمي الأفعال الإجرامية الكبرى، كأنتهاكات حرمات المجتمع بـ (الأعمال الإرهابية)..
ليس أمانتا من خيار، إلا بمنع الرئاسات من ممارسة هذه الأنتهاكات، وبمنعها من العمل الفعلي للقضاء على ظاهرة السرقة والجرائم بكل أنواعها والانحلال الاخلاقي نتمنى من الدولة توقيف عملية العفو الرئاسي وتشديد العقوبات على المساجين بطريقة ايجابية باستغلال طاقات المساجين في مشاريع تنفع البلاد؟
السجن أصبح مرقدا للمجرمين يرتاحو فيه وتتحسن صحتهم ويخرجوا علينا متل الوحوش وره فتره غالبا مايجيهم العفو الرئاسي
… اتمنى نقل السجون إلى الصحراء..
يغرسوا الأشجار فالصحراء،
ويشتغلو ببناء الحظائر والمزارع،
ونحوّل السجون إلى مدارس للعمل والإنتاج بدل ما تكون عبء على الدولة!
وعلى المجتمع
هكذا نربح بيئة أفضل، إنتاج فلاحي وحيواني، ونساهم في إدماج المساجين بالمجتمع بروح ايجابية جديدة.
فالشغل يعمل الصبر والرزق وتغيير الاخلاقيات




