الثلاثاء - 09 يونيو 2026
منذ 9 أشهر
الثلاثاء - 09 يونيو 2026

عبد الجبار الغراب ||

 

حتى وأنته تمتلك الأموال وإستثماراتك بكل مكان لمنافع الدول الغربية والأمريكان وبمئات المليارات المدفوعة لهم وحليف قوي وأستراتيجي معهم فهي لا قيمة ولا فائدة، إذا ما كان الأضرار بإسرائيل يتطلب الوقوف فهي هنا خط أحمر وهو ما صار عليه الأمر مقارنة ما حدث في قطر.

وهذا ما يجري مع قطر الآن والقادم أكبر وأعظم مع البقية إذا لم يتدارك الأعراب كل هذه المخاطر المحاطة بهم ويعيدون ترتيب اوراقهم وحساباتهم من جديد، خصوصًا بعدما ظهر وبآن بشكل واضح الخفايا والنوايا الخبيثة الرامية الى السيطرة والاستحواذ على كل مكان في المنطقة من قبل الصهاينة والأمريكان.

وإرضاءاً لقطر تم صياغة بيان صحفي لا قرار رئاسي يتم التصويت عليه، فتمت الإدانة فقط بدون ذكر من هو المعتدي ولا تم التصويت عليه.. لأن البيان لا أساس له في الدائرة العامة للأمم المتحدة ولا يتم أرشفته مطلقًا من أجل الأخذ به مستقبلا.

وهكذا هم الامريكان والغرب يتعاملون مع العرب سواءًا من هم متحالفين معهم أو من له عداوة مستمرة معهم.

فالغرب والأمريكان يصيغون ويضعون ما يريدون ويفعلون كل ما يحقق مصالحهم فقط دون الأضرار بالكيان الإسرائيلي، وعندما تم الإعتداء الصهيوني على الدولة القطرية التي هي الوسيطة لحل النزاع بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، قامت قطر برفع أحتجاج سريع كدولة مستقلة وذات سيادة لد مجلس الأمن، فصاغت كلاً من فرنسا وبريطانيا بيان صحفي ورفضهم إصدار مشروع قرار، وتم عرض البيان الصحفي على أعضاء مجلس الأمن الدولي والذين كانت لهم ادانتهم للإعتداء الذي تم على الأراضي القطرية..

لكن بدون ذكر من هو المعتدي ولا أن يتم عرض هذا البيان على الأعضاء للتصويت..
يعني بيان لا هو قرار ولا تم ذكر من هو المعتدي على الإطلاق.
هكذا أصبح العرب بلا قيمة ولا معنى، وعليهم بدء التفكير ومن جديد بعيدا عن هيمنة وتسلط أمريكا وإسرائيل.