عودة قاموس البعث والنفس الطائفي لايزال قائم..!
زمزم العمران ||

يعتبر خميس الخنجر زعيم تحالف السيادة السني ، من اكثر السياسيين الذين يتبنون الخطاب الطائفي ودائما ما يحاول ركوب الموجة او تأجيج اي موقف يحفز الفعل الطـائفي.
فقد اثارت كلمة ” الغوغائيين” التي اطلقها خميس الخنجر والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الاخيرة بشكل كبير الرأي العام، خصوصاً أن هذه الكلمة لها مدلولات طـائفية كما أنها تعتبر كلمة “صدامية”، كان صدام وازلامه يطلقوه على الثوار في التسعينيات ،
وجاء في كتاب موجّه من مرتضى الساعدي إلى رئيس جهاز الادعاء العام، بتاريخ 31 آب 2025، أنه “استناداً إلى أحكام المادة 61 من الدستور العراقي والمتلقة بالدور الرقابي وعملاً بالاختصاصات المخولة لجهازكم المحترم بموجب القوانين النافذة، تتقدم بهذا الطلب بشأن واقعة خطيرة تم تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي إذ انتشر مقطع فيديو يتضمن خطابا للمدعو (خميس الخنجر) تضمّن عبارات تحريضية وإثارة للنعرات الطائفية ورد فيها نصاً:
(أنا جئت لأجل السنة في يغداد ولا يمكن أن نترك هؤلاء الغوغانيين)”، مضيفاً أن المقطع تضمن أيضاً ألفاظاً مسيئة وعبارات تحمل سباً وشتماً وتحريضاً طائفياً صريحاً وهو ما يشكل خرفاً واضحاً للدستور والقوانين النافذة، وبهذا يكون الفعل مخالفاً لنص المادة (7/أولاً) من الدستور العراقي والتي تنص على أنه “يحظر كل نهج يتبنى العنصرية أو التكفير أو التطهير الطائفي أو يحرض أو نمهد أو يروج أو يبزر له بأي شكل من الأشكال”، عادّاً النائب سلوك الخنجر “مخالفة صريحة لأحكام المادة (200) من قانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969 التي نصت على: “يعاقب بالسجن كل من يثير النعرات الطائفية أو المذهبية أو يروج لها، بعقوبة قد تصل إلى سبع سنوات”.
هذه الكلمة يجب أن لانقلل من شأنها لأن الذي قالها وتكلم بها انسان غير عادي بل هو انسان له مواقف سلبية كثيرة مثل موقفه ضد المكون الأكبر في العراق وكذلك موقفه المؤيد والممول للارهاب وداعش و أصبح رئيس حزب كيف اذا استلم مثل هذا الانسان مكانة او منصب كبير في الدولة وبغض النظر سواء كانت هذه الكلمة قديمة أو جديدة فهي تمثل حقد طائفي مقيت بالرغم أن الذي حرر هذه المناطق الغربية من قبضة الارهاب الذي كان يموله الخنجر هم أبناء الوسط والجنوب الذين يصفهم اليوم الخنجر بهذه الاوصاف.
ومن هنا نقول لكل من يعزف عن المشاركة في الانتخابات تخيلوا أنهم لم ينالوا منصب رئاسة الوزراء وهكذا خطابهم الطائفي فكيف سوف يكون حال البلد اذا تسلطوا على رقاب الشعب ، من الواجب علينا الكل يشارك في الانتخابات حتى لا تميل الكفة دون الأخرى وصوناً للوحدة الوطنية وردعاً لأي سلوك مماثل يهدد الأمن المجتمعي والتعايش السلمي .




