ابن تيمية.. قصة قتل..!
مازن الشيخ||

أحد أهم منظري الفكر الإجرامي التكفيري في الاسلام والذي وضع العقيدة اليهودية تطبق بالإسلام فالتجسيم الإلهي وتقسيم الألوهية والربوبية واستباحة حرم كل من خالف عقيدتهم الشيطانية التي كانت تنطلق باسم الإسلام السني الأموي .
رغم أن تعليمها ليس لها رابط بالدين المحمدي حيث عمد هذا المحتال إلى تكفير الملل وبالأخص اتباع ال بيت وركز على تدمير تراث محمد واتهام كل من حب اهل بيت الرسول مشرك او مرتد وجب قتله … وكان هذا الفعل بداية لانطلاق لتهويد الاسلام …
لهدم الامه. فبتدع الرجم والاجرام والغدر واستباحة الأعراض والدماء والأموال ومزق الأمة وإشاعة الكراهية والأحقاد وانكرة الرحمة حتى تحول الاسلام الى دين إجرامي حقير ….
فوجدت الصهيونية العالمية والماسونية ومحافل عبدة الشيطان انطلاقه لمخططاتهم الإجرامية لتمزيق الأمة واحتضنت افكاره الفاسدة وأعطته هذا المشعوذ رمزية شيخ الإسلام لتكون كتبه من أهم الكتب التي تتبعها المؤسسات السنية التي سيطروا عليها ..
بعد أن تنكروا للقران واجدوا الاحاديث في كتب الصحاح بديل للقران الكريم وهي أحاديث مبتكرة للاسلام الأموي الإجرامي الحديث باعتبار أن بني أمية هم أعداء حقيقين لآل البيت حتى أصبح معاوية ويزيد منطق لهذا الدين الجديد باسم الإسلام اليهودي المتصهين ليكون الند للاسلام المحمدي …
واقولها للعالم الاسلامي اليوم انكم تقفون موقف الوسطية بين الجنة والنار إن كنتم تؤمنون باليوم الآخر وأن تعرفوا حقيقة دينكم وحقيقة نبيكم وحقيقة قرانكم فما أن تكونوا مع الإسلام اليهودي الذي يسير بكم إلى نار جهنم ام اتباع الاسلام المحمدي الحنيف الذي يسير بكم إلى جنان الخلد …
فعليكم واجب الدفاع عن دين الإسلام المحمدي الذي بنيه على رحمه وحب لأخيك ما تحب لنفسك وان تتخد من القرآن الكريم كتب لا ريب فيه وموعظة للمتقين وان تحافظ على تراث محمد وال بيته الاطهار وان تعملوا على توحيد الأمة …
وأن تشيع المحبه والتآخي بين ابناءها وان تتنكروا لكتب الشياطين من أمثال الفجرة الذين وضعوا قواعد الإجرام لتشوية الاسلام …
ورسم صورة ناصحه للمسلمين بأنهم شعوب خيرة محبه للإنسانية تومن بالتحضر والتقدم وان ما جاء به هولاء الشياطين ليس لهم دخل بدين محمد ص باعتبارة دين سماوي انزل فيه القران من لدن حكيم خبير وقطع الطريق على الصهيونية العالمية التي تروج للوهابية والسلفية والاخونجية التي تبيح الفجور والاجرام والفواحش والجهل باسم الإسلام واليوم كل مسلم عليه أن يتحمل هذه المسؤولية أمام الله والناس أجمعين ….والتخلف عن هذا العمل فهو والله العظيم ليس بمسلم…




