هل تقف واشنطن وراء ما يجري في كردستان العراق؟!
لقاء الصالح ||

■ منذ عام 1998 سعت الولايات المتحدة الأمريكية لتوحيد البيشمركة وفق اتفاقية “واشنطن” التي ابرمت بين الحزبين الرئيسيبن الاتحاد الوطني (PUK) بزعامة طالباني وبين الديمقراطي الكردستاني (KDP) بزعامة البارزاني.
■ عام 2016 ضغطت واشنطن ومعها الاتحاد الاوربي على الحزبين لدمج القوات (بوزارة شؤون البيشمركة) واشترطت ذلك لاستمرار الدعم الا ان ذلك لم يتحقق.
■ عادت عام 2022 لترغم الحزبين الاتحاد والديمقراطي على توقيع اتفاقية إطار لدمج البيشمركة في تشكيل واحد الا انها فشلت في دفع الحزبين على خطوة جدية لتحقيق ذلك حتى اليوم.
■ فشل واشنطن والاتحاد الاوربي يعود لتمسك كلا الحزبين الحاكمين بقوات عسكرية تعتبرها ضامنة لوجود الحزب في حال تجدد الصراع القائم بينهما اكثر منذ 35 عاما والذي وصل حد الاقتتال المسلحة لسنوات.
■ يبلغ تعداد البيشمركة اليوم من (100-120) ألف مقاتل موزعين على:
1. الفرق التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني (KDP) وتعرف باسم قوات 80 أو الزيرفاني، يقدر عددها بـ 6 فرق تقريبًا (كل فرقة بحدود 10 – 12 ألف مقاتل)، اي بمجموع مايقارب 50 – 60 ألف مقاتل.
2. الفرق التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني (PUK) وتعرف باسم قوات 70 بمجموع يقارب 40 – 50 ألف مقاتل.
3. القوات الرسمية تحت وزارة شؤون البيشمركة حوالي 8 إلى 10 آلاف مقاتل فقط مندمجين رسميًا، وهي التي تستلم دعم مباشر من التحالف الدولي.
فهل تقف واشنطن وراء ما يجري في كردستان العراق؟!




