على اعتاب خط الصد..!
علي هادي الركابي ||
8/8/1988

كنت في الرابعة من عمري عندما بدا صدام والبعث باوامر من امريكا الحرب على الجمهورية الاسلامية. بدون سبب…
كنت انتظر مع كثير من اطفال المدينة. قرب مركز الشرطة نبحث من خلف العلم العراقي الملفوف حول تابوت في اعلى سيارات الكراوان عن اسم البيت الذي سوف يثكل اليوم وترسل له الغنائم ..ثم نذهب الى البيت قبل ان تصل اليه هدية البعث مع بعض فتات من الاموال.
لنكون اول من يلقي نظرة بعد فتح التابوت .. مرات عديدة كان قلبي يخفق من الخوف لان ابي وعمي وخالي في الجبهة ايضا …احتفظت ذاكرتي بكثير من الصور التي لا يمحوها الزمن وسوال واحد يتردد في مخيلتي.. لماذا شن صدام والبعث الحرب
.وماذا كانت النتيجة؟!
الخميني خلده التاريخ بعد ان شيعه الملايين ومرقده اصبح مزارا وقبلة الاحرار في العلم وصدام بدون قبر تلعنه الاجيال واقذف تاريخه في المزبلة.. شتان بين ان تسير في طريق الحسين وطريق معاوية ويزيد.




