تكثرون حين الفزع وتقلِّون عند الطمع..!
عبد الجبار الغراب ||

يا أحفاد الأنصار ،، يا من أثنى عليكم رسول الله حين قال صلى الله عليه وآله وسلم:
(تكثرون حين الفزع وتقلِّون عند الطمع)
يا من لا تنكسرون ولا تُباعون ،، يا من تصنعون المواقف حين ترتجف الشعوب.
غزّة تستغيث … والدم في الشوارع يُسكب ،، والرضّع في الحاضنات يُخنقون ،،،،
حصارٌ ،، قصفٌ ،، مجازر … وأشلاء الأبرياء تملأ الأرض والسماء، فهل نمكث؟! هل نتفرّج؟! أم نلبّي نداء الجهاد في سبيل الله؟!
يا شعب العزّ والمواقف .. يا من تُرعبون العدو بزحوفكم ، ، ،
غداً … نُقسم أن الأرض ستضجّ بأقدامنا،
غداً … نرسم للأحرار في غزّة درب الأمل،
غداً … نكون كما عهدنا الله: صفّاً واحداً لا يلين .. صوتاً واحداً لا ينكسر.
نحن لا نخــــرج عبثاً …
بل نخرج زحفاً في سبيل الله .. نخرج بيعةً ووفاءً للشهداء .. نخرج لنقول للعالم:
لسنا أمّة تموت بصمت .. بل أمّة إذا استُفزت … زلــــزلت.
والله … لا يساوي صمتنا قطرة دمٍ سُفكت ظلماً ..
ولا تعادل راحتنا دمعة أمٍّ على فلذة كبدها تحت الركام.
لنخــــرج غداً ..
لتكون كلُّ ساحةٍ بركاناً .. وكلُّ صوتٍ رعداً .. وكلُّ خطوةٍ شوكةً في حلق العدو.
غداً، لا مكان للمترددين … غداً يصنع التاريخ برجالٍ قالوا “




