رؤيا علوية تكشف عن من هم الذين يستهدفون مصادر النفط في الشمال..!
قاسم آل ماضي ||

حصلت في الفترة الأخيرة عمليات استهداف عسكرية عديدة في شمال العراق، لأبار وحقول وشركات ومصافي نفط، فمن يقف خلف هذا الاستهداف، ولماذا؟
هذا سؤال اجاب عليه سماحة الشيخ قيس الخزعلي في تعرضه الأخير لعدد من الأسئلة الشائكة لأحداث جرت في مناطق في العراق، ومنها “حدث” أستهداف لأبار وحقول وشركات ومصافي نفط في مناطق تحت سيطرة السلطة الكردستانية، لأغراض شتى لكنها تهدف في نهاية المطاف الى هدم أي علاقة إيجابية بين السلطة الأتحادية (الحكومة) وسلطة الأقليم.
صحيح أن العلاقة بين حكومة المركز وسلطة الأقليم، يشوبها مشكلات جمة تتمثل بعدم إيفاء سلطة الأقليم بألتزاماتها المالية تجاه حكومة المركز، لكن حكومة المركز دابت ولسنوات طوال على تقديم ألتزاماتها المالية، الى حكومة الأقليم، بل أكثر من ذلك أن حكومة الأقليم خرجت بشكل يكاد نهائي، عن التزاماتها الوطنية، وهم عمليا يتصرفون وكأنهم “خارج اللعبة”، أو ضيوف غرباء عن تراب وادي الرافدين.
سماحة الشيخ الخزعلي برؤية فاحصة متفحصة، ثاقبة لجدران الصمت العلاقاتية بين المركز والأقليم، تجعله يرى كمعلقا على الأستهدافات العسكرية لمسارات تحرك نفط الأقليم، بقوله” نحن ندين هذه الأفعال ونرفضها، ونطالب من الحكومة أن تقوم بكل جهدها من أجل أن تكشف الفاعل الحقيقي والمتسبب الرئيسي وراء هذه الأفعال، الإدانة تعني أن سماحته يغرف المدانين وفي المرة القادمة سيعلنهم..!
الحقيقة هي أن سماحة الشيخ، يقرأ ما تحت الغلاف، فيقول لن تستطيعون مهما كان طابوركم الخامس، أن تشوهوا الحقائق. يعني “أكو” طابور خامس، فيقول: إذا أردت أن تعرف الفاعل، إذا أردت أن تعرف المجرم فاسأل.. بنفع من هذا الفعل وهذا الجرم؟ بنفع من استهداف ثروات العراق.. ويعزز سماحته هذه الرؤية بقوله مؤكدا” طبعا مع ملاحظة بان الحكومة العراقية مع بذل الجهود وإعطاء المرونة قليم تتصرف بلا ألتزام نهائي مع الحكومة المركزية.. يعني ابحثوا بين جدرانكم..!
مصادر التعدي والعدوان اطفال أزقة بغداد العتيقة يعرفونا، لأنها لعبة متخاذلين جوفاء، لذلك يقول سماحته بوضوح تام ” لقد بذلت كل جهدها من أجل أن تحل المشكلة مع الإقليم، وأن يقوم الإقليم بتسليم النفط إلى الدولة العراقية”.. طبعا نحن نرى أن هذا لن يحصل قط، وإذا حصل فسيحصل بالقطارة..!
سماحة الشيخ معرجا على هذه الأحداث، بقوله وبتحديد واضح من قبل سماحته بأن “حكومة إقليم كردستان تقول نحن لا نملك نفط حتى نعطيه للمركز، وانتم يجب ان تأمنون الرواتب بالمقابل لا يوجد لدينا نفط نعطيه لكم لان الشركات النفطية متوقفة، متسائلا كاشفا ما تحت رماد المواقد بقوله” بمصلحة من هذا الفعل؟ بمصلحة من هذا الفعل؟ بمصلحة من؟ ان تبين الدولة العراقية والحكومة العراقية ضعيفة امام هذه التحديات.
يتسائل الشيخ بعمامة رؤيا علوية طاهرة، بتناول ألاعيب المتنطعين في حكومة الأقليم،متسائلا عن مصلحة من؟ بمصلحتنا نحن؟ نحن الدولة ونحن المدافعون عنها ونحن الذين قدمنا ارواحنا من اجلها من اجل استقرارها وامان ابناء شعبنا، من اجل عودة الحياة، نحن وليس غيرنا، وهذه الحكومة هي حكومتنا هي حكومة الاطار التنسيقي.




