الجمعة - 12 يونيو 2026

الحقيقة يجب ان تقال.. خور عبد الله عراقي قبل تأسيس الكويت..!

منذ 11 شهر
الجمعة - 12 يونيو 2026

قاسم آل ماضي ||

 

خور عبدالله عمره أكثر من  اربعة قرون، والكويت لا يتجاوز عمرها كدولة قرن من الزمن فكيف اصبح الخور كويتيا تلك هي الحكاية وسوف يراها من يبصر بعين ثاقبة؟!

بعد اجتياح صدام الكويت عام واحد وتسعين وانتهاء الحرب ،طالبت الكويت بترسيم حدودها البرية مع العراق ووافقت الامم المتحدة وتشكلت اللجنة من العراق والكويت والامم المتحدة واندونيسيا كدولة مراقبة للاتفاق ،

الا ان الكويت ولطمعها بالعراق وضعت ترسيما بحريا مع الحدود البرية ،وهو ما رفض في ذلك العام من العراق وانسحبت اندونيسيا لرفضها الامر كونه مخالفا للاتفاق ،وبقيت الكويت تعمل من خلال رشى تقدمها للامم المتحدة والعاملين معها وتضغط من اجل اقرار القانون. وبعد ثلاثة اعوام من الضغط على صدام الذي كان لا يأبه بالعراق ولا بمصالح العراق،

وافق ص\ام الباحث عن سلطة فقط صاغرا وتم للكويت الامر عام ١٩٩٣، لترسل النتائج وقتها ويقسم خور عبدالله بين العراق والكويت بعد ان كان عراقيا لاكثر من اربعمئة عام ،

قرار (٨٣٣) سيء الصيت كغيره من القرارات التي اقرت بالمال لا بد ان ينقض ويعود الخور عراقيا ١٠٠٪ و لا يحق للكويت وغيرها ان تتخذ من من ذريعة احتلال صدام لاراضيها سببا لسرقة العراق وحقوق ابناءه،

فلا الحكومة الحالية ولا التي سبقتها لها شأن بخور عبدالله او بيعه كما يشاع ويروج له ازلام النظام البائد، بل ان هدامهم هو من باع العراق منذ خيمة الذل في صفوان والتاريخ يشهد، فعام ١٩٩٤ هو من اكمل به المقبور ونظامه بيع العراق، بعد ان تنازل عن اراض قبلها للسعودية والاردن والكويت واليوم نحن ندفع ثمن استهتاره وجرائمه من حقوق ابناء العراق ومن يقول بخلاف ذلك فليقدم ادلته لنا…