الأربعاء - 10 يونيو 2026
منذ 11 شهر
الأربعاء - 10 يونيو 2026

علي جاسب الموسوي ||
17/7/2025

 

سؤال نطرحه على فصائل المـ…ـقاومة العراقية البطلة، التي لا يزايد عليها أحد في دينها ولا دمها ولا إخلاصها:

أليس من الحكمة والعقل، أن تتحول هذه الفـ.ـصائل، التي حملت سـ..ـلاح الدفاع عن الأرض والعرض والعقيدة .. إلى دولة؟

ألسنا اليوم بحاجة لأن نرى سـ.ـلاح المقـ.ـاومة هو نفسه سـ.ـلاح الدولة، لا مجرد سـ.ـلاح يحمى ويُتهم؟

إذا كانت طالبان ( تنظيــ.ـم القاعــ.ـدة) التي قاتلت أمريكا لعقود وقتلـ.ـت الابرياء لسنوات .. قد أصبحت اليوم دولة معترفاً بها، ولها وزارات وسفارات وقرار.
وإذا كان الجـ.ـولاني، زعيم ميليـ.ــ.ـشيا وتنـ.ـ.ـظيم ارهابـ.ــي دمر العراق وسوريا … قد جُعل له كياناً وسُلطةً وحكومة.

فأين الظلم إن أصبحت فصـ.ـائل المقـ.ـاومة في العراق هي نواة الدولة العادلة، والسلطة الحقيقية، وصاحبة الـ.ـسلاح الشرعي؟

أنتم أولى بالدولة، وأقرب إلى الناس، وأصدق من كل السياسيين، وأمضى من كل الجيوش الورقية.

اجعلوا مشروعكم هو الدولة، وسـ.ـلاحكم هو سـ.ـلاح الدولة ورجالكم قيادة للدولة وافرادكم قاعدة ساندة للدولة .. فإننا لا نأمن على حياتنا إلا بكم .. ولا نرجو كرامةً لهذا الوطن إلا من خلالكم.

فهذا التحوّل هو التفاف مشروع وايجابي وشرعي سياسيا وقانوني ليكون تحول سياسي مـ.ـقاوم ومحكم، يقطع الطريق على الضغوط الأميركية والدولية، ويُفشل كل محاولات نزع السـ.ـلاح تحت عناوين باطلة.

وإن التمسك بالمرجعية الرشيدة وتوجيهاتها المباركة، هو سبيل نجاتنا وضمان استقامة المسار، والركن الذي لا يُهدم في لحظة الاختبار .. يجب ان يكون من خلالكم السيادة والاعمار ليبقى العراق سيد نفسه وقبلة شيعة العالم وملاذها.