الثلاثاء - 09 يونيو 2026
منذ 11 شهر
الثلاثاء - 09 يونيو 2026

زمزم العمران ||

 

قال تعالى في كتابه الكريم :(وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ).

من هذا المنطلق، لا ينبغي أن نغفل عن سلاحنا، فالعدو لا أمان له. لمن يريدون منا تسليم سلاح الشيعة، نسأل: لمن نسلّمه؟ لجيشٍ سقطت محافظاته أمام “الهورنات”؟

أم لداخلية مخترقة، يقودها ضباط يُفتحون السيطرات باتصال من “فاشنيستا”؟ هل نُسلّم سلاحنا لقيادات فشلت عام 2014 وهربت من المعركة؟!

نحن لا نرفض تسليم السلاح لمجرد العناد، بل نرفض تسليمه لمن لا يستحق. نريد قيادة عقائدية، مثل الحرس الثوري الإيراني، ضباط يخدمون رغم إصاباتهم لأنهم يعتبرون الخدمة واجبًا لا وظيفة، لا أمثال من يطعم الجنود ضفادع أو يتلقى الإهانات بتسجيلات مسرّبة!

الذين يطالبون بتسليم السلاح، هم ذاتهم من سلّموه عام 2004 و2008. أما الفصائل العقائدية، فدخلت العملية السياسية وسلاحها بيدها. سلاحنا ضمانتنا، وتسليمه دون ضمانات خيانة لدماء الشهداء. من يضمن لنا ألّا تُعاد مأساة الساحل السوري بعد نزع سلاحه؟ من يضمن ألّا يُهاجَم الشيعة في وضح النهار؟!

العراق لا يحارب، لكن هل تضمنون ألّا يُعتدى عليه؟ السلاح ليس بكمه، بل بعقيدته. السعودية تملك السلاح ولكنها تخشى المواجهة. أما نحن، فحياتنا مرتبطة بسلاحنا، ولن نسلّمه إلا لقائدنا الحقيقي، الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه.