الأربعاء - 10 يونيو 2026
منذ 11 شهر
الأربعاء - 10 يونيو 2026

✍ الشيخ الدكتور  عبد الرضا البهادلي ||
٥/ ٧ / ٢٠٢٥

📍من القصص المؤثرة التي طالما ارددها واذكرها دائما فاذكر نفسي اولا واذكر الاخرين بها قصة ذلك الفقير الذي كان يرافق النبي صلى الله عليه وآله وكان من رواد المسجد ……..

📍هذا الفقير لم يتحمل الفقر وكان يطلب ويلح على النبي صلى الله عليه وآله أن يدعو له بالغنى والنبي يقول له قليل تؤدي شكره افضل من كثير لا تطيقه ….

📍ولكن هذا الفقير بقي يلح على النبي وقال له سوف والذي بعثك بالحق لئن رزقني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه، فقال (صلى الله عليه وآله): اللهم ارزق ثعلبة مالا قال: فاتخذ غنما فنمت كما ينمي الدود .

📍فاشتغل بذلك عن الجمعة والجماعة، وبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) عامل الزكاة ليأخذ الصدقة فأبى وبخل، وقال: ما هذه إلا أخت الجزية، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ويح ثعلبة، يا ويح ثعلبة ….

📍هسه هذا ثعلبه ماله وشغله ولكنه بخل به ، ومع ذلك النبي قال عنه يا ويح ثعلبه ، زين هؤلاء الذين اخذوا مليارات وترليونات بالسرقة والحيلة واستغلال المنصب ، النبي صلى الله عليه وآله لو كان بيننا ماذا يقول عليهم …؟.

📍فمن الدروس والعبر من هذه القصة.
هو أن الزهد والقناعة بالقليل مع الطاعة والقرب من الله، افضل من المناصب والاموال الكثيرة مع البعد عن الله ، فما قيمة المناصب والاموال الطائلة التي تشغل الانسان عن طاعة الله تعالى ،بل تؤدي به الى الهلاك الابدي والسخط الالهي .ولكن القليل من يستفيد من هذه العبر….