مجزرة مستمرة بصمت.. اهالي غزة يأتون طلبا للطعام فيستقبلهم رصاص الصهاينة..!
حافظ آل بشارة ||

لم تعد عملية الابادة التي يواجهها اهالي غزة على ايدي الصهاينة المتوحشين تحظى باهتمام احد الا القليل ممن لهم ضمير وتتقطع قلوبهم جزعا لما يرون، فغزة رمز للمقاومة الباسلة الصبورة،
انها تتلقى الموت بالابادة المباشرة يوميا، وهناك خدعة لابادتهم يعرفها العالم كله ملخصها انه لاتوجد عند نتنياهو خطة تقديم مساعدات او غذاء لاهالي غزة ، فمراكز توزيع المساعدات ببساطة مصيدة لابادة العدد الاكبر من الفلسطينيين في اثناء تجمعهم طلبا للمساعدات وهم يتضورون جوعا،
لكن بدل ذلك يتلقون رصاص الصهاينة بصدور عارية، ويوميا هناك عشرات الشهداء والجرحى من المنتظرين للمساعدات واغلبهم نساء واطفال انهكهم الجوع والعطش والحزن على من فقدوا من الأحبة،
هذه المصيدة اعدت لاقتلاع ماتبقى من اهالي غزة من ارضهم بابادتهم وتهجير من بقي منهم الى مخيمات اعدت لهم في مصر والاردن. حاليا تستمر هذه الجريمة تحت انظار ما يسمى بالاغاثة الدولية والامم المتحدة ينفذها نتنياهو وهو مجرم مطلوب للقضاء الدولي بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم ابادة وتطهير عرقي، ولا يعترض عليه احد،
وهذا ما يسمى عادة (موت الضمير) العالمي.




