محرّم ليس شهر حزنٍ فحسب..!
المذنب المقصر
د. أحمد الخاقاني ||

بل موسمُ تطهيرٍ وتحوُّل، فيه تُفتَح أبواب السماء لمن طرقها بدمعةٍ صادقة، وتُمحى الذنوب لمن سجد بندم على عتبة الطف.
هي أيام الله… تذوب فيها الأرواح بين لهفة المحبّ، وخشية المذنب، فيمتزج دمع الحزن على سيّد الشهداء بدمع التوبة من الذنوب والخطايا.
فتوسّل بالحسين وأمه الطاهرة عليهما السلام، واسكب قلبك بين أيديهم، وطهره من رين الغفلة، وخلص جيبك من المال الحرام والمشبوه، ثم امض برجليك إلى أقرب مجلس عزاء، ولو كان بسيطاً، فكم من مجلس متواضع فُتحت فيه أبواب الجنان!
وأعلن هناك، من صميم القلب:
“يا رب، إني عائد إليك”
وسترى كيف يحتضنك الله بلطفه، ويقودك بلُطف خفي إلى حيث لا تعلم من خير عميم ونور يصطحبك في هذه الظلمة … فقط لأنك صدقت وقلت
إحنه غير حسين ما عدنه وسيلة…والذنوب هواي چفتها ثجيله
وغداً يبدو لنا سّداً منيعا….هذهِ آراؤُنا فيهِ جميعا




