الثلاثاء - 09 يونيو 2026

العالم بواد والولي بواد آخر..!

منذ 12 شهر
الثلاثاء - 09 يونيو 2026

الشيخ مازن الولائي ||

٢٧ ذي الحجة ١٤٤٦هجري
٢ تير ١٤٠٤
٢٠٢٥/٦/٢٣

 

 

“القيادة الإيرانية” وعلى رأسها قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الولي الفقيه السيد علي الخامنائي (حفظه الله) تتصرف بحكمة بالغة وتخطيط استراتيجي دقيق في الدفاع عن “سيادة إيران” وأمنها القومي. جميع القرارات المتعلقة بالشأن الدفاعي والأمني تُتخذ في إطار المصالح العليا للجمهورية الإسلامية وبعد دراسة متأنية للمشهد الإقليمي والدولي. لأن ليس في ادبياتها الانفعال السلبي أو ردة الفعل المستعجلة، جرأة بشجاعة تجعل العدو بحيرة واحراج شديدين.

ما يرد في وسائل الإعلام الغربية حول المواقف الإيرانية غالباً ما يكون مغلوطاً أو قائماً على تحليلات غير دقيقة لأنهم لا يعرف ما يدور برأس هذا الفقيه المتوكل على خالقه الذي يستمد منه كل هذا البأس. من هنا مواقف إيران الثابتة تدل على قوة وحكمة في التعامل مع التحديات، حيث تسعى دائماً للحفاظ على الاستقرار الإقليمي مع “الدفاع” بحزم عن حقوقها ومصالحها المشروعة.

الردود الإيرانية على أي أعمال استفزازية تكون “محسوبة” وتخدم الأهداف الاستراتيجية للدولة، وتتم وفقاً لمبادئ الردع المتوازن والحكمة السياسية التي تميز السياسة الخارجية الإيرانية. القيادة الإيرانية تدرك تماماً مصالح البلاد العليا وتعمل دائماً ضمن إطار الشرعية الدولية واحترام سيادة الدول.

لذا جواب مقدر لسؤال هل استعجلت إيران بضرب القواعد؟! الجواب كلا ولا؛ لأن دولة الفقيه عرفت وعبر التجربة المتكررة أنها لا تخطوة خطوة دون حسابات دقيقة جدا جدا جدا..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم ..

قناة التكرام..
https://t.me/mazinalwlaay