هل سيكون زوال الكيان الصهيوني على يد أتباع أمير المؤمنين “ع”..!
✍📜 الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
٢٠ / ٦ / ٢٠٢٥

هل سيكون زوال الكيان الصهيوني على يد أتباع أمير المؤمنين عليه السلام كما كان النصر في بداية الإسلام على يده في فتح خيبر ؟
📍رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه لما حاصر خيبر ولم تُفتح على يد من سبق من الصحابة، قال: “لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، كرار غير فرار، يفتح الله على يديه”، فكان الإمام علي عليه السلام هو من حقق النصر المؤزر بفتح خيبر، ببركة هذا الوعد الإلهي.
📍منذ احتلال الصهاينة لفلسطين، عجز العرب وأمة المليار ونصف عربي ومسلم عن تحرير شبر واحد من أرضها، بل أصبحت هذه الدول خاضعة، مطبعة، خانعة، خائفة، جبانة أمام الصهاينة، وبلغ الأمر ببعضها إلى دعم الصهاينة وأمريكا، والوقوف بوجه من يسعى لتحرير القدس.
📍وعندما نهض الإمام الخميني رضوان الله عليه، وجعل تحرير القدس من أولوياته، ولكن حرّك الأمريكيون والغرب أداةً لهم هو كلبهم صدام حسين لمواجهة إيران الإسلام، إدراكاً منهم أن الثورة الإسلامية تمثل أكبر خطر على المشروع الصهيوني، فاندلعت الحرب التي أتت على الأخضر واليابس.
📍وبعد انتهاء الحرب، واصلت إيران الإسلام تمسكها بهدف تحرير القدس، وأسست محور المقاومة، داعمة كل الحركات المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وسوريا.
📍وبعد أن استنفد الأمريكيون والصهاينة كل وسائلهم عبر عملائهم في الداخل لإسقاط النظام، ولم ينجحوا، انتقلوا اليوم إلى المواجهة المباشرة مع إيران الإسلام بذريعة امتلاكها السلاح النووي….
📍وأقول: إنني أؤمن أن (الخير فيما وقع)، فرغم امتلاك هؤلاء الأنجاس الأسلحة المتطورة، ودعم أمريكا والغرب لهم، فإن مآل هذه الحرب سيكون زوال الكيان الغاصب للقدس إلى الأبد بإذن الله، ﴿وَكَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾، ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾.
🤲 اللهم أنزل غضبك وانتقامك وسخطك على الصهاينة وحلفائهم وعملائهم، باسمك المنتقم الذي انتقمت به من الكافرين المعتدين الظالمين، يا الله يا الله يا الله.




