الخميس - 11 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الخميس - 11 يونيو 2026

لازم حمزة الموسوي ||

 

 

أمثال العرب كثيرة جدا ومفيدة أيضا لذلك فهي تأخذ بنا لاستقراء الكثير من الأشياء ولا سيما المستجدات منها !،

فعلى مدى عقود من الزمن والأمور هي هي تارة بالمستوى المقبول واخرى تبدأ بالعد التنازلي ولا نعرف لحد الآن ، أين تكمن العلّة ، هل هي بالسياقات ام انها في طريقة التعامل معها ؟!

لكنني أرجح في هذه المرة ، هو عدم التطبيق الجاد والسليم لكل مايتعلق بالطرح !
مايعني ان هنالك أزمة ربما في الكادر التطبيقي الذي بدوره قد اثخن جراح الأمة!

ولا نقول أيضا ان هنالك أزمة في الكادر التطبيقي ، بقدر ما هو اختراق للصفوف وبالتالي حصول ماقد حصل بعدم بلوغ الأهداف وتحقيق الاماني المرجوّة ، مما يستوجب في الاخير ، بانه لا بد من أعادة الكرّة ولكن بصيغ موسومة بالظفر والنجاح ،

ومثل ذلك ، لا يتحقق مالم يكن البحث وافي ومستوفي لشروطه لكي تبدأ عملية البناء لتتمكن من الوقوف على قدميها وبالتالي لنصل في الاخير إلى اهدافنا المشروعة بعد أن تكون بكامل النضج والمسؤولية ،

لكن هذا الأخير لا يتحقق دون أن يكون هنالك تلاحم مصيري واضح المعالم ومبني وفق استراتيجية التطبيق الحرفي ليكون عندها كما ذكرنا في متناول اليد كل ماقد أؤخذ بنظر الاعتبار، فالوقت لا يسمح بتضييع الفرص البنّاءة والجادة في تغيير المعادلة إلى مايخدم الصالح العام ويقضي بدوره على الكثير من التخرصات والأمور التي لا تصب بمصلحة الجميع .

اننا دون أدنى شك بحاجة إلى وقفة شجاعة موسومة بصوت الحق الذي لا بد منه من الحزم في كل العوامل التي تساعد على رقي سلم المجد والذي هو بات واضحى أمنية الشرفاء من أبناء هذه الأمة لترتفع راية الله اكبر ،

وهي بذلك تمثل بلوع الحق لمستواه الحقيقي الذي بات عسير التطبيق لدى الكثير ممن باعوه وساوموا على مصالح أمة الإسلام والتي هي في الواقع باتت واضحت أقرب إلى ذلك النصر الموعود بجهود الخيرين والمخلصين من أبناء هذه الأمة، رغم كل العراقيل التي تم ذكرها فبالصبر والعمل الهادف ممكن الوصول إلى الأهداف المرسومة ، وأخيرا وليس آخر فالنصر آت وهو حليف المخلصين من أبناء هذه الأمة..