نوايا صهيونية للخبطة كافة الحسابات الدولية لضرب المنشآت النووية الإيرانية..!
عبد الجبار الغراب ||

فشلت كل المحاولات الصهيونية في فرضها لمتغيرات عسكرية قد تحقق له التفوق في كافة جبهات القتال التي اشعلها الصهاينة وظهرت وبشكلا واضح لا مجال فيه يدعى للشك لتهاوي القوة العسكرية الإسرائيلية وشتاتها في إخراجها لأي شكل من أشكال الانتصار،
فعلى مدار عشرين شهراً من حربها على قطاع غزة لم تستطيع أن تحقق أي من أهدافها لا باستعادة الأسرى أو تدمير حماس ليرتفع الصدا العالمي موخرآ لإدانة الكيان في فرضه للتجويع في غزة وجعله وسيلة و أداة للصغط العسكري،
ليشعر بعدها
كيان الإحتلال بتراكمات كبيرة شديدة ناتجاً عن أعماله وممارسته القذرة وبتوالي سريع لمختلف الإدانات الدولية ومن أكبر الحلفاء الغربيين لهم،
وايضا شعوره الإنهزامي وفشله العسكري بفعل ما شكلته الجبهة اليمنية من مكاسب لصالح المقاومة الفلسطينية وانسحاب الأمريكان من المواجهة مع اليمن والتي نجح فيها اليمنيين في فرضها للحصار البحري والجوي وتوجيههم المستمر للصواريخ والمسيرات لعمق كيان الإحتلال والتي معها تداعت آثارها الكبرى على الاقتصاد لكيان الاحتلال.
من هنا يفكر كيان الإحتلال في مسحه لكل هذه الاخفاقات من خلال اللجوء لضرب إيران وعليه فالضربة الإستباقية الإيرانية قد تفشل كل ما يستعد الى تنفيذه الكيان الإسرائيلي لإشعال الحرب الكبرى في المنطقة ومساعٍ الأمريكان لتجنبها يندرج تحت إطار التدخل المباشر بعد التنفيذ والرجوع الى إتمام الإتفاق النووي وجعل نسبة التخصيب بحدود ٣% لأن بعد الضربة قد تتغير العقيدة الإيرانية لإنتاج السلاح النووي وهنا قد يكون للتفاوض مساراته المتعددة لاحتواء الغضب الإيراني للسماح لها بالتخصيب بنسبة لا تستطيع إيران انتاج القنبلة الذرية وهو المرفوض حاليأ لإيران بالتخصيب داخلياً..
المطلوب من إيران رفع جهوزيتها لدرجة عالية، بحيث أنه إذا تلقت معلومات إستخباراتية تفيد بإستعداد الكيان الإسرائيلي شن عملية هجومية على المنشآت النووية الإيرانية فما عليها الا توجية هجوم إستباقي كبير تستهدف به مفاعلات ديمونا النووية يكفي ما حدث سابقًا من هجوم ينتظر الرد.
الوضع تغير والإستعداد مطلوب ولا تهاون، فالعدو الإسرائيلي متخبط ومحتار ومنهزم ولم يحقق أي انتصار في غزة فجميع أهدافه المعلنة والمخفية اصبحت سراب وتحقيقها صار من الخيال والضغوطات عليه من كل الجهات وهو بذلك يريد على أقل تقدير جعلها خاتمة بنظره بقيامه بتوجيه ضربة حتى إذا لم تكن لها تأثيرها الفعال من أجل تسويقها على أنه انتصار وبعدها يحين وقت التدخلات الأمريكية والغربية لوقف التصعيد في المنطقة وهنا فحتمية الضربة الإستباقية لعمق الكيان مطلوبة إذا ما توفرت المعلومات الأكيدة بقيام الكيان الغاصب لضرب المنشآت الإيرانية.




