ماذا فعل الحصار اليمني بالكيان وكم قتلت الصواريخ اليمنية من اليهود. ؟
محمود المغربي ||

ج: تسبب الحصار اليمني على الكيان الصهيوني بإغلاق 40% من المعامل والمصانع الصغيرة التي لا تستطيع الحصول على المواد الخام إلا بأسعار مرتفعة بفعل الحصار البحري الذي أجبر السفن المتجهة إلى إسرائيل إلى سلوك طريق طويل عبر رأس الرجاء الصالح وإضافة تكاليف ورسوم على المواد الخام ،بالإضافة إلى قيام شركات التأمين بمضاعفة رسوم التأمين على السفن المتجهة إلى إسرائيل بسبب المخاطر الأمنية..
أغلب شركات الطيران ألغت رحلاتها إلى مطار بن غوريون وتكبد الكيان خسائر فادحة.
أدى الحصار والضربات اليمنية إلى
هبوط تصنيف الكيان الصهيوني من بلد آمن ومستقر وصالح للاستثمار والسياحة، إلى ينصح بعدم السفر أو الاستثمار في إسرائيل.
65 % من سكان الكيان قدموا طلبات سفر وهجرة إلى أمريكا واوروبا.
بمقابل كل صاروخ يمني يطلق على الكيان، يطلق الكيان ما بين ثلاثة إلى ستة صواريخ لاعتراض الصاروخ اليمني والصواريخ الاعتراضية باهظة الثمن ويصل سعر الصاروخ الواحد إلى ثلاثة مليون دولار وإذا كانت اليمن قد اطلقت أكثر من 100 صاروخ على الكيان فكم عدد الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية التي اطلقت بالإضافة إلى الصواريخ التي تعترض الطائرات المسيرة.؟
تقطع الطائرات الحربية الإسرائيلية مسافة الفين كليو للوصول إلى اليمن ومثلها للعودة إلى الكيان والف كيلو مناورات لتفادي الدفاعات الجوية اليمنية يعني تقطع الطائرات الإسرائيلية خمسة الف كيلو لتنفيذ عملية على اليمن وهذه المسافة كبيرة وتشكل نسبة اهلاك عالية لعمر الطائرات الإسرائيلية، وتكلف الطلعة الواحدة مبالغ كبيرة.
عملت أمريكا وإسرائيل على تثبيت قواعد في الذهنية العربية بأن استهداف الكيان أمر غير وارد أو ممكن وخط أحمر واسقطت اليمن تلك القواعد وهيبة الكيان وداست على كافة الخطوط الحمراء.
وكل يوم يشاهد العالم ملايين الإسرائيليين وهم يتدافعون بهلع ورعب نحو الملاجئ وهذا يسقط صورة وهيبة الكيان في كل العالم.
كما أن الأمور لا تقاس بكم قتلت الصواريخ اليمنية من اليهود والمسألة ليست القتل بل بكسر هيبة الكيان الصهيوني وجعله كيان غير آمن للمستثمرين للمواطنين واستنزاف طاقة ونفسية سكان الكيان وتعطيل المواني والمطارات الإسرائيلية حتى تدرك حكومة الكيان أن هناك ثمن باهظ للجرائم التي ترتكب بحق أبناء غزة وللصراع بشكل عام.




