حديث الغدير اتفق عليه الجميع..!
✍مانع الزاملي ||

انا صاحب رأي متمسك به دائما ومختصره ( انا لست ملزما ان ابرر اعتقاداتي واتباعي لنهج اهل البيت لانه شأني ومتيقن من احقيتهم لان الاسلام والقرآن نزل في بيوتهم وتوارثوه صالح بعد صالح ) لكن احيانا اعتقد ان هناك تدليسا وتهريجا من مايسمى بالعلماء وهم مجموعة مرتزقة دسوا انوفهم لكي يشوهوا الدين ويزرعوا الفرقة بين اهل لا أله الا الله ، وفي هذا المقال وددت ان اذكر ( بيعة الغدير) التي لم ينكرها مسلم ماعدى النواصب والذين في قلوبهم مرض ،
حديث الغدير هو حديث نبوي يصل لدرجة التواتر عند السنة والشيعة، مروي عن الرسول محمد في يوم 18 من ذي الحجة سنة 10 هـ، في طريق عودته بعد حجة الوداع في غدير يُدعى خُم قُرب الجحفة.قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. ربّ وال من والاه وعاد من عاداه. ثمّ أمر الناس يبايعون علياً، فبايعه الناس، لا يجيء أحد إلاّ بايعه، ولا يتكلّم منهم أحد،
و يقول حجة الإسلام الغزالي : ” أجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته في يوم غدير خم باتفاق الجميع و هو يقول : ” من كنت مولاه فعلي مولاه ، … ” فقال عمر بخ بخ يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي و مولى كل مولى ، فهذا تسليم و رضى و تحكيم ، ثم بعد هذا غلب الهوى لحب الرياسة بعض الناس هذا رأي الغزالي سني المذهب ،،…حديث الغدير في مصادر أهل السنة:
۱ ـ قال النبي (ص) يوم غدير خم : «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتهم؟ فقلنا بلى يارسول اللّه . قال : فمن كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه)
۲ ـ وعن زاذان أبي عمر قال : سمعت عليّا في الرحبة ، وهو ينشد الناس : من شهد رسول اللّه صلى الله عليه وآله يوم غدير خم وهو يقول ما قال، فقام ثلاثة عشر رجلاً فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللّه (ص) وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ».
۳ ـ إنّ النبي (ص) قال يوم غدير خم : «من كنتُ مولاه» فعلي مولاه قال ربما الراوي وهو أبو مريم أو غيره) فزاد الناس بعد : «والِ من والاه وعادِ من عاداه
وفيه : أنّ هذه الزيادة ليست من الناس ، بل هي رواية عن النبي صلى الله عليه وآله عن زيد عن رسول اللّه في حديث رقم ۱۸۵۲۲ في مسند أحمد .
ثم إن هذه الإضافة موجودة في مصادر الحديث الأخرى عند الطائفتين ، فلا إشكال في ثبوت صدورها عن النبي صلى الله عليه وآله ، ثم إن مورد الاستشهاد إنما بصدر الحديث أي قوله صلى الله عليه وآله : «من كنتُ مولاه فعلي مولاه» . وليس بذيله ، أي : (اللهم والِ من والاه….)
4 ـ وعن أبي سرحة أو زيد بن علي عن النبي (ص): «من كنت مولاه فعلي مولاه»().
5 ـ وقال سعد بن أبي وقاص لمعاوية بن أبي سفيان بعد أن نال الأخير من علي عليه السلام«تق : ول هذا لرجل سمعت رسول اللّه (ص) يقول :من كنت مولاه فعلي مولاه
6ـ «وعن عامر بن سعد عن سعد ، أنّ رسول اللّه (ص) خطب فقال : أما بعد ، أيّها الناس فإني وليكم قالوا : صدقت ، ثم أخذ بيد عليّ فرفعها ثم قال : هذا ولييّ والمؤدي عني ، والِ اللهم من والاه ، وعادِ اللهم من عاداه .
۷ ـ وعن عائشة بنت سعد عن سعد قال : أخذ رسول اللّه (ص) بيد علي فخطب فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : ألم تعلموا أني أولى بكم من أنفسكم؟
قالوا : نعم ، صدقت يارسول اللّه . ثم أخذ بيد علي فرفعها : فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، وإن اللّه ليوال من والاه ويعادي من عاداه»().
۸ ـ «وعن عائشة بنت سعد عن سعد أنه قال : كنا مع رسول اللّه بطريق مكة ، وهو متوجه إليها ، فلما بلغ غدير خم الذي بخم وقف الناس ثم ردّ من مضى ولحقه من تخلف فلما اجتمع الناس قال : أيّها الناس هل بلغت؟ قالوا : نعم . قال : اللهم اشهد . ثم قال : أيها الناس هل بلغت؟ قالوا : نعم . قال : اللهم اشهد ثلاثا (ثم قال) أيها الناس من وليكم؟
قالوا : اللّه ورسوله ـ ثلاثا ـ ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فأقامه فقال : من كان اللّه ورسوله وليه فإن هذا وليه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه»
۹ ـ روى عثمان بن سعيد عن شريك بن عبد اللّه ، قال : لما بلغ عليّا عليه السلام أنّ الناس يتهمونه فيما يذكره من تقديم النبي صلى الله عليه وآله وتفضيله إياه على الناس ، قال عليه السلام : «أنشد اللّه من بقي ممّن لقى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسمع مقاله في يوم غدير خم إلاّ قام فشهد بما سمع؟
فقام ستة ممن عن يمينه من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وستة ممن على شماله من الصحابة أيضا فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللّه (ص) يقول ذلك اليوم وهو رافع بيدي علي : من كنتُ مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره وأخذل من خذله ، وأحبَّ من أحبَّه وأبغض من أبغضه .




