الخميس - 11 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الخميس - 11 يونيو 2026

د. احمد الخاقاني ||

 

 

الجوع، معكوسه “عوج”.

الجوع أزمة، وليس لها علاج إلا بالشبع.
فجوع البطن يُشبعه الرغيف،
وجوع العلم يُشبعه التحصيل،
وجوع العافية يُشبعه صحة البدن،
وجوع الطموح يُشبعه الأمل بغدٍ أفضل،
وجوع الشهوة يُشبعه الحلال،
وجوع المال يُشبعه الكسب الطيب.

فكل جوع يمكن سَدُّه،
ولكن شتّان بين سدِّ الجوع بالحلال، ففيه رضا الله ذي العزة والجلال،
وبين سدِّ الجوع بالحرام، ففيه الخسران وجلب السخط.

نعم، قد تكسب الدنيا بالحرام،
ولكنك تخسر توفيق الله، ولذة مناجاته،
وطِيب العلاقة بمحمد وآله.

فالإعوجاج – وكل أعوج – يكون من سدِّ أي جوعٍ بعوجِ التصرفات.

عوجُ الحال والقال ذنبٌ عظيم،
وجوعٌ مع سلامة الحال والقال، أجرٌ جزيل.

أحمد الخاقاني