الأحد - 05 يوليو 2026
منذ سنة واحدة
الأحد - 05 يوليو 2026

علي النقشبندي ||


من لا يفهم شيطنة أمريكا واستكبارها ومطالبها التي لانهاية لها وظلمها وتعسفها، واجرامها، وتاريخ نشوءها وحروبها، وتطهيرها العرقي لسكان أمريكا الاصليين، وتطمع للمزيد من السيطرة، ممن ركع لها من حليفاتها وممن خنع لسياساتها السلطوية، والتي لاوجود لذرة من الطبيعة الإنسانية والاخلاقية فيها.

كنا نقرأ في سفر يوحنا اللاهوتي (الرمزي)، عن أحداث اخر الزمان وانطلاق الوحش وتحرره من السلاسل ثم عبثه عل الأرض واحداث لأنواع الحروب والكوارث والازمات والفتن واشعال النيران على هذا الكوكب،

حتى لا يخلو بقعة منه صغيرة اوكبيرة إلا وطالها ظلمها ووحشيتها وفتنها وازماتها، ويكفينا قراءة لمدة اكثر من ستة عقود من تاريخها القريب في المنطقة (غرب اسيا) بواسطة لقيطتها الراكبة على ظهرها والملتفة على عنقها،

الكيان الغاصب للقدس منذ نشوءها قبل قرن وامتداداتها ووكالتها المطلقة دون حسيب او رقيب، بارتكابها لسياسات التطهير العرقي في فلسطين حتى نشأت دولة الوكالة المشؤومة لسياسات الوحش الامريكي، سنة ١٩٤٨م فأصبحت العصا الغليظة لامريكا في غرب اسيا وأفريقيا،

ومخالب هذا الوحش الاتي من وراء البحار، حيث لا رادع لا مدافع ولا مانع من جروحاته وكلمه ، الا التضحية والنهوض بوجهه للدفاع عما تبقى من شرف الامة، وبقية دينها، وقيمها الاسلامية والانسانية.
ان موعد هذا الوحش ووكيله وطرحه في البحر لقريب جدا واقرب مما نتصور، فانتظروا انا معكم من المنتظرين.