زينة العقل وزينة الجسد..هل يتفقان؟!
علي الفتلاوي ||

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ذكرى
أن القاعدة الشرعية تقول مقدمة الواجب واجبة، مثل الوضوء الذي أصبح واجب لانه مقدم للصلاة، ولا تقبل الصلاة بدون وضوء،
لذلك أصبح الوضوء واجب كمقدمة للصلاة الواجبة، كذلك هذه القاعدة تنطبق على العمل الحرام مثل أجلكم الله الزنا .
أي عمل تقوم به المرأة من انواع الزينة هو بمثابة الوصول للزنا والاعلان عن الجهوزية لارتكاب الحرام والاستعداد للزنا مع الأجنبي، يصبح هذا العمل حرام كالزنا.
اكيد ليس كل النساء يفكرن بهكذا تفكير ولكن الاعم الأغلب يوجد عندهم هذا التفكير الا القليل جدا يمكن أن نستثيهن من هذا النمط من التفكر ولكن القاعده العامة هو هذا التوجه عند النساء المتبرجات أو المتزينات واكل قاعدة شواذ .
الشريعة الإسلامية حرمت كل انواع الزينة كما حرمت التبرج أمام الرجل الأجنبي .
عندما تتزين المرأة وخصوصا الشابات ويخرجن للشارع هذا العمل عمل وضع الزينة على الوجه أو الملابس المثيرة والضيقة أو غيرها من موارد الزينة وتخرج المرأة للشارع بهذه الزينة بعتبر هذا العمل مقدم للحرام..وهو الزنا المحرم شرعا.
الشريعة الإسلامية تعتبر كل انواع الزينة حرام لأنها تفصح عن رغبة المرأة باالمقاربة مع الرجل أو الرغبة بذالك وهنا الخطر في نظر الشريعة التي تريد العفة والطهارة لكلى الطرفين .
هذا العمل المحرم هو بمثابة الاعلان من المرأة للطرف الآخر الرجل وتقول بلسان الحال انا مستعده للتمكين بمعنى للدخول في الحرام وهو الزنا .
هنا ايضا نقول ليس الكل يفكرن بهكذا تفكير ولكن الاعم الأغلب من النساء يقعن تحت تأثير هذا التفكير.
هذا حال المرأة المتزينة للأجنبي لذلك نذكر الآباء والبعول الأزواج والإخوان وكل رجل شريف نقول له امنع بنتك او اختك او زوجتك او امك من أن تضع الزينة على وجهها أو تلبس ملابس الزينة الملونة أو الضيقة أو اي شيء يعد زينه امنعوا نسائكم من كل انواع الزينة عندما يردن الخروج للشارع لاي سبب كان إن كنتم شرفاء وتريدون المحافظة على الشرف والطهارة وان كنتم رجالا صالحين.
هذه ذكرى للجميع .
أن الوضع اليوم في الشارع وفي الدوائر الحكومية وغير الحكومية أصبح لا يطاق من حيث التبرج والزينة والانحلال والتسويق للثقافة المستوردة الأجنبية التي دخلت على أمتنا الإسلامية وعلى عوائلنا الكريمة من أعداء الامة الإسلامية المحمدية …
اللهم عجل لوليك الفرج
أنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا




