الأربعاء - 10 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الأربعاء - 10 يونيو 2026

✍د.  عبد الله علي هاشم الذارحي ||

كما تعلمون أن شهر رمضان الكريم هو محطة هامة للتزود با لتقوى، قال الله عز وجل {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ }سورة[البَقَرَةِ: ١٨٣]
صدق الله العظيم .

نحن من الشاهدين على أن: شهر رمضان الكريم هو مدرسة ايمانية وثقافية وتعبدية وجهادية وتربوية متكاملة، فـيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر..

وعن شهر رمضان قال عنه السيد القائد حفظه الله ونصره، “شهر رمضان المبارك الكريم بما فيه من بركات، وبما فيه من أجواء، تساعد الإنسان للانتفاع بهدى الله”سُبحَانَهُ وَتَعَالَى” والتذكُّر، والخروج من حالة الغفلة، والانتباه إلى نفسه، إلى واقعه، إلى أعماله”..

لقد اختص الله الكريم الأكرم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بصيام شهر رمضان الذي أُنزل الله فيه القرآن الكريم،

هو شهر تلاوة القرآن بتدبر والعمل به،وهو شهر لصلة الأرحام والتكافل الإجتماعي وغيرها من اعمال الخير، ففيه الأجر عظيم ومضاعف الى اضعاف كثيرة..

قال الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم(ومن أدىٰ فريضةً من فرائض الله “عزَّ وجلَّ” فيه، كمن أدى سبعين فريضةً من فرائص الله عزَّ وجلَّ” فيما سواه من الشهور) وقيل ان النافلة فيه بفريضة..

فالأجر والثواب في شهر رمضان يضاعف إلى 70 ضعفاً وفي ليلة القدر إلى عشرات آلاف الأضعاف مع شرط التقوى،

لهذا قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم “منْ فَطَّرَ فِيْهِ مُؤْمِناً صَائِماً كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّه “عَزَّ وَجَلَّ” بِذَلِكَ عِتقُ رَقَبَةٍ، وَمَغْفِرةٌ لِذنُوبِهِ فِيمَا مَضَى.

“فيجب علينا في رمضان الحذر من التفريط في صيام شهر رمضان إلا بعذر شرعي كالمرض أو السفر او النفاس والحيض..

وشهر رمضان هو شهر الصيام والقيام والجهاد في سبيل الله، وفيه حدثت أعظم المعارك والغزوات والفتوحات الإسلامية.

ففيه كانت غزوة بدر في السنة الثانية للهجرة، وفتح مكة في السنة الثامنة للهجرة، ومعركة عين جالوت، ومعركة حطين التي حررت بيت المقدس، وحديثا حرب أكتوبر 1393هـ
وغيرها من المعارك الفاصلة بالتاريخ..

فهل سيشهد رمضان هذا العام معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس التي أعلن عنها السيد عبد الملك الحوثي، مع انطلاقة معركة طوفان الأقصى؟

وهل سيتم تحرير الأراضي الفلسطينية؟!

أم أن أُمة الملياري مسلم مشغولين بالمسلسلات، والمشاركة في المسابقات والتزاحم لصلاة التراويح !؟لحاجة في نفوسهم..؟!

ها قد حل علينا للعام الثاني شهر رمضان المبارك واهلنا بغزة العزة يُقتلون ويُشردون ويحصارهم كيان العدو الصهيوني من لُقمة الخبز منذ اشهر عديدة، فلا تحرموهم من دعائكم بالنصر والتمكين والأمن والأمان والسلام ولم الشمل، واجعلوا من الصلاة على محمد وآله مفتاح الدعاء وختامه إن الله سميع مجيب الدعاء..