الأربعاء - 10 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الأربعاء - 10 يونيو 2026

د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||

منذ ايام واحرار الأمة والعالم يترقبون يوم التشييع العظيم، والوفود المشاركة بدات تغادر بلدناها واصلة الى لبنان،

فمن اليمن وفد رسمي رفيع المستوى على رأسه مفتي الديار اليمنية يغادر مطار صنعاء للمشاركة في مراسيم تشييع الشهيدين القائدين العظيمين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين عليهما السلام..

بينما تستعد الضاحية الجنوبية لبيروت لحدث استثنائي في تاريخها الحديث، حيث تجري التحضيرات لمراسم تشييع سيد شهداء الأمة، سماحة السيد حسن نصر الله، والشهيد الهاشمي، السيد هاشم صفي الدين. هذا الحدث، الذي يحمل أبعادًا وطنية ودينية وشعبية واسعة، يتطلب تنظيمًا دقيقًا وتنسيقًا مكثفًا لضمان مشاركة الحشود الغفيرة التي سترافق الجثمانين الطاهرين إلى مثواهما الأخير…

كما أعلن رئيس اللجنة التنظيمية لمراسم تشييع سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين حسين فضل الله اكتمال الإجراءات التحضيرية ليوم التشييع العظيم..

وبحضور وفود إعلامية، من لبنان ودول عربية وأجنبية عدة، شرح فضل الله الإجراءات التنظيمية ومسارات الحشود والترتيبات النهائية لمراسم التشييع، والمواقع المخصصة لاستقبال الوفود القادمة من مختلف المناطق لضمان انسيابية الحشود وسلامة المشاركين..

كما عرض فضل الله الخدمات اللوجستية والتسهيلات التي ستوفرها اللجنة لضمان راحة المشاركين وتسهيل حركة النقل والتنقل، إضافة الى آلية التغطية الإعلامية للحدث، وتوفير مراكز إعلامية للصحافيين والمراسلين من مختلف وسائل الإعلام..

وقال فضل الله إن: “على الجميع أن يعد وقوفه في الطرقات الممتدة مشاركة فعّالة”، وأضاف: “هناك مسارات للقادمين من المناطق مع 50 موقفًا للسيارات ستنُشر شاشات لعرض المراسم في كل الطرقات، ويمكن لمن يصل إلى الباحة القريبة أن يتابع عبرها، ونحن في أعلى درجات الجهوزية لاستقبال الحشد المهيب في يوم 23 شباط 2025″، وأردف:” “المرقد سيكون متاحًا يوميًا من
الساعة 8 صباحًا إلى العاشرة ليلًا”..

وعن الحضور الرسمي في يوم التشييع، أشار فضل الله إلى أن رئاستي الجمهورية والمجلس النيابي أكدتا المشاركة”، وشدّد على أن: “23 شباط 2025 موعد لن ينساه أحرار العالم”. كما نفى ما يجري تداوله عن وجود بطاقات للدخول..

ستبدأ المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، يليها عزف النشيد الوطني اللبناني، ثم نشيد حزب الله، قبل أن يلقي نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، كلمة بهذه المناسبة. بعد ذلك، سيتم أداء صلاة الجنازة على الجثمانين الطاهرين، لتنطلق بعدها مراسم التشييع من المدينة الرياضية باتجاه أوتوستراد الرئيس حافظ الأسد، حيث سيتم مواراة جثمان السيد حسن نصر الله في ضريحه المبارك في منطقة برج البراجنة…

خلاصة القول لاشك أن لمراسم التشييع معاني تتجاوز وداع قائدين بارزين، فهي تعبير عن التزام شعبي بمسيرتهما ونهجهما. تجري التحضيرات على قدم وساق لضمان أن يكون هذا التشييع حدثًا يليق بمكانة الشهيدين، ويعكس حجم الحب والوفاء الذي يكنّه لهما الشعب اللبناني وأحرار الأمة.

فسلام الله على القائدين العظيمين. و إنا على العهد.