الأربعاء - 10 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الأربعاء - 10 يونيو 2026

المهندس علي جبار ||

نظرية الإدارة للرئيس دونالد ترامب تتميز بمبدأ “نظرية الحافة” (The Edge Theory)، وهي منهجية تعتمد على دفع الأطراف إلى أقصى حدودها في المفاوضات والسياسات لتحقيق أقصى قدر من المكاسب.

كيف يمكن أن تنعكس هذه النظرية على #العراق ؟
إذا تم تطبيق “نظرية الحافة” على العراق، فمن المتوقع أن تتبع الإدارة نهجًا صارمًا يستند إلى:

الضغط الأقصى: تصعيد الضغوط الاقتصادية والسياسية لإجبار العراق على اتخاذ قرارات تخدم المصالح الأمريكية، سواء في مجال الطاقة، أو العلاقات الإقليمية، أو الوجود العسكري.
المفاوضات الحادة: دفع العراق إلى نقطة اتخاذ قرارات صعبة من خلال تقديم عروض تبدو غير قابلة للتفاوض، ثم منح بعض التنازلات المدروسة للحفاظ على النفوذ.
اللعب على التوازنات: استغلال الانقسامات السياسية الداخلية في العراق للضغط على الفاعلين المحليين، مع التلويح بالعقوبات أو الحوافز الاقتصادية.

عدم التردد في التصعيد: سواء عبر عقوبات، تهديدات عسكرية، أو دعم جهات داخلية، بهدف دفع العراق لاتخاذ مواقف أكثر انسجامًا مع المصالح الأمريكية.

ما الذي يعنيه ذلك للعراق؟
إذا استمرت الولايات المتحدة في هذا النهج، فقد يجد العراق نفسه أمام خيارات صعبة بين الخضوع للضغوط الأمريكية، أو البحث عن بدائل استراتيجية جديدة مع قوى أخرى مثل الصين وروسيا.