الإمام الحسين نور الله في ارضه..!
المذنب المقصر : د. أحمد الخاقاني ||

بتضحيات الإمام الحسين ‘عليه السلام” بقي الإسلام الأصيل كما نزل على جده الرسول الأمين محمد “صلى الله عليه وآله” ولولا هذه التضحيات الجِسام لكنا الأن نتعبد بإسلام معاوي ويزيد “اللعينين” وهو الإسلام الذي أسست له وصنتعه أهواء حب السلطة والجاه والمال ولليوم وللغد الصراع قائم ودائم بين معسكر الإمام الحسين معسكر الخير ومعسكر يزيد معسكر الشر وهذا الصراع ليس في مجال الجند والقتال فقط.
بل في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرهن وليس يقتصر على العرب فقط بل اتسع حتى صار بما يخص معسكر الشر كل ألوان الظلم والإستكبار والإستعمار في كل مكان ولعل البعض لكثرة أهل الشر وقلة أهل الخير يريد أن يأخذ جانب الحياد ويطلب السلام والهدوء بدل التخندق والحروب.
وجواب هؤلاء بأن إمامك الحسين “عليه السلام” ليست هذه سيرته فضلاً عن باقي المعصومين “عليهم السلام” ولن ينفع الخنوع والقبر يأتي للثائر وجليس الدار نعم العمل من دون إذن الفقيه الجامع عمل ممكن يقال عنه بأنه بلا بوصلة تهدي للمسار الصحيح وعليه من يدعي بأنه موالي لشهيد الطف العظيم لا بد أن يلتزم بمنهجه ومساراته وكلاً بحسب مقتضى حاله وظروفه .
ختاماً: نبارك لشيعة الإمام الحسين “عليه السلام” بذكرى مولده الكريم ونسأل الله تعالى به أن يحفظ شيعة أهل البيت “عليهم السلام” بكل مكان ويقضي حوائجهم ويشافي مرضاهم وينصرهم إنه سميع مجيب.. ونسألكم الدعاء.




