الخميس - 11 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الخميس - 11 يونيو 2026

مازن الولائي ||

 

٥ رجب ١٤٤٦هجري
١٨ دى ١٤٠٣
٢٠٢٥/١/٧م

ليس فقط “بعض الضباط” بل سائر من استلموا مناصب تجعل القانون يتخطاهم نتيجة قوة المنصب أو صعوبة تطبيق القانون عليهم!

ولكن اشتهار “ضباط الداخلية” لأنهم بتماس مع قضايا المجتمع المتنوعة والكثيرة جدا، بل والتي يكثر فيها الاستفزاز والاستغلال لمن لم يكن يحمل عقيدة حقيقية سواء على المستوى الديني الحقيقي أو على المستوى الإنساني والمهني! وكل آن ينتشر مقطع لضحية مختلفة عن الأخرى ويضهر فيها من يمثل القانون بطل الفلم وعراب كل القصة بتفاصيل صادمة ومروعة!

وهنا لا نعمم ولا نتهم وزير الداخلية الذي ثبت حرصه على تنظيف الوزارة معقدة التشكيل بسبب ظروف سياسية ومحاصصة مقيته تسمح بنشوء مثل هؤلاء الضباط والمنتسبين فارغي الدين والعقيدة والوطنية الصحيحة! ب

ل في مثل هذه الظروف السياسية تكثر المشاكل والمزايدات ومنافذ الخيانة وسرعة وصول أي مؤامرة من شأنها إضعاف جهود وزارة الداخلية عن مهنيتها ومهمتها الأساس في خلق علاقة طيبة وثقة بين أبناء المجتمع ومنتسبي الوزارة الحراس لهذا المجتمع المثخن بالجراح!

ومع تكاثر المصائب والحوادث الأخلاقية يعطينا مؤشر على ضرورة فلترة الوصول لهذه المواقع المؤثرة والخطرة في وزارة الداخلية!

بل الخلل واضح جدا في طريقة وصول هؤلاء المسيئين لهذه الوزارة، ورفض الطرق غير القانونية التي مثلت خرقا في وصول غير الكفوء والنزيه والمتدين والواصلين عن طريق الحزبية والمحسوبية، الأمر الذي يحمّل وزير الداخلية المحترم مزيد من الأعباء والمسؤوليات في تنظيف كل جهاز الداخلية من تلك القاذورات والطفيليات الضارة في دولة يراد لها من قبل الكثير من الأعداء السقوط والانحلال حتى يسهل على المؤامرة الدخول وتحقيق المخطط!

ومن هنا نطالب تلك الوزارة بنصب أعواد المشانق لمثل هؤلاء دون تردد لأنه العبث بالأمن القومي لهذا البلد المطلوب رأسه جريمة لا تغتفر!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم ..

قناة التكرام..
https://t.me/mazinalwlaay