اليوم النصر لمن وبمن؟!
محمود المغربي ـ اليمن ||

بلا شك أن قبول بل سعي الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار هو بمثابة إعلان استسلام لنتن ياهو وحكومته.
لكنه يشكل اكثر من نصر لحزب الله بوهو تراجع إلى الوراء للحفاظ على وحدة الشعب اللبناني وانقاذ للبنان الذي يتعرض لضغوطات هائلة سياسية واقتصادية وعسكرية واجتماعية تجبر حزب الله على القبول بهكذا قرار.
هو قرار حكيم ووطني بعد أن قدم الحزب لغزة مالم يقدمه مليار مسلم وضحى بإشراف وأعظم البشر قيادات الحزب والالاف من أبناء المقاومة الصادقين ولقن الكيان الصهيوني درس لا ينسى ولقن العرب والمسلمين ايضا درس لا ينسى في الرجولة والشجاعة والعطاء والنخوة والتضحية والبطولة والصمود.
هنالا يحق لأحد المزايدة على حزب الله فمن من العرب والمسلمين والعالم قدم لغزة وضحى من أجل غزة كما فعل حزب الله.
ليست السياسة أو القوانين الدولية أو الحسابات الإنسانية أو حتى الرغبة الترامبية والمصالح الأمريكية هي التي تفرض على الكيان الصهيوني القبول بوقف إطلاق النار في لبنان بل الواقع الميداني وصمود وثبات وضربات حزب الله هي من تدفع بالكيان وامريكا والغرب وحكام العرب للبحث والسعي إلى وقف إطلاق النار لإنقاذ الكيان الذي يتداعى وينهار من الداخل بفعل ضربات المقاومة.




