مجاملة الأكراد والسنة على حساب الشيعة في التعداد..!
رسول حسن نجم ||

على مدى أربعين عاماً من حكم حزب البعث العفلقي لم تذكر نسبة رسمية لعدد نفوس الشيعة بحجة ان هذه طائفية! في حال ان الحكم كان للسنة، وكانوا يروجون بأن السنة هم الأغلبية حتى بعد سقوط نظام صدام، حتى أصر السيد السيستاني على الإنتخابات وأثبتت العملية السياسية بأن الأغلبية هي للشيعة.
نعم، أثبتنا بأننا الاغلبية، لكن لاوجود لإحصائية رسمية تبين نسبة الشيعة في العراق منذ تأسيسه والى اليوم! ونحن والكل يعلم بأننا أغلبية ساحقة وتباشرنا بالخير في هذا التعداد، ولكن فوجئنا بإلغاء حقلَي المذهب والقومية! بحجة لاتنطلي حتى على البسطاء من الناس.
نحن نعلم ان من كان يعرقل اجراء التعداد السكاني هم سياسيي السنة والأكراد، لأن التعداد سيوضح بشكل لايقبل الشك النسب الحقيقية للسنة والشيعة والعرب والكرد وباقي الاقليات وهذا من شأنه أن يؤدي إلى وضع الخطط العمرانية والخدمية والحضارية بما يحفظ حقوق كل المكونات في العراق.
إن المتضرر من حذف هذين الحقلين هم فقط الشيعة، فلقد كنا نعوّل كثيراً على أن تحصل الشيعة على حقها وإثبات وجودها رسمياً، والمستفيد الأول بعد الاكراد هم السنة أو بصورة أدق سياسيي السنة والأكراد، فالأكراد تم التعتيم على نسبتهم الحقيقية، وهم بذلك سوف يبقون آخذين أكثر من حقهم على حساب الشيعة وحتى السنة.
كفى مجاملات على حساب مكونكم ياسياسيي الشيعة فقد أوغلتم في تضييع حقوقنا منذ تأسيس العملية السياسية والى اليوم.




