الجمعة - 12 يونيو 2026

دعونا نقاسم خبز نامع اخواننا في الدم والعقيدة..!

منذ سنتين
الجمعة - 12 يونيو 2026

عباس خالد الموسوي ||

⭕ لا خير يرجى فينا نحن شيعة اهل البيت أن لم نقاسم خبز نامع اخواننا في الدم والعقيدة والموقف والمصير لاخير في حكومة ونواب أن يجوع او يعرى شيعة لبنان ومن موقفهم مع اصحاب الحسين ع وهم مرابطين في جنوب لبنان وجبال بعلبك يدافعون عن كل الشيعة في العراق وايران وافغانستان وفي كل المعمورة.

لاخير فينا ان لم يفتح لنا طريق ونكون هناك في صفهم كتفا بكتف ولذلك بتهيئة الظروف لهذا الموقف الحسيني وألا لم نستجب ناعية الحسين وأصحابه لاخير فينا أن لم نشرع ونقرر ونعلن موقفنا واضحا صريحا شيعة لبنان وحزب الله هو خط احمر حتى وإن استدعى الحرب لاتخافوا على النفط هناك من يشتريه وبسعر اكثر والموقف ساعة وبعدها تنجلي الغبرة.

والله إنها لتتقطع القلوب والاكباد وبدأت اشك في ديني وعقيدتي وشيعة لبنان وجنوبه وحزب الله هم كرامتنا والحصن الذي نطمئن اليه بعد الله سبحانه وتعالى لماذا كل العالم الغربي وقادة العرب الذين يدعون الاسلام لهم الحق يدافعون عن الصهاينة بالمال والرجال ونحن الشيعة نريد ان نعلن فقط الدعم بالاستغاثة ونرسل رسالة للعدو لادخل لنا.

رسالتنا يجب أن يفهمها العدو الصهيوني سنحرق ونعبر الحدود أن لم يتوقف قصف بيوت شيعة علي ع .

أن القلب لينفطر والكبد ليحترق والروح لتذوب عندما تشاهد بيت لبناني شيعي يهدم ونحن مقيدون بقرارات دولية هي ليس قراراتنا هم لايلتزمون بها لكن فرضوها علينا نحن المسلمين وخصوصا الشيعة قرارات مجلس الامن والامم المتحدة انتقائية لذلك نحن غير ملزمين بأي قانون عندما يتعلق الامر بشيعة لبنان وهم اهلنا وروحنا وشجعاننا وعنواننا وألا صدقوني ياشيعة العراق الموقف لا يتجزأ لكن يحسب لهم حساب شيعة لبنان عندما يقدم الصهاينة على مشاريع في المنطقة لذلك يجب التحضير لموقف حقيقي ان طالت الحرب لتغيير معادلة الإفادة التي يفكر بها الصهاينة.

⭕ الموقف الحقيقي عندما تقر الميزانية تستقطع من المحافظات الشيعية بعد تقسيمها على المحافظات لأن الاكراد وأغلب السنة تخلوا عن عقيدتهم عندما يتعلق الأمر بشيعة لبنان أما عندما تقسم يعلن المحافظون ومعهم جماهير شيعية تحترق قلوبها لو كل محافظة تتنازل عن مشروع سيكون مبلغا كبيرا يقدم لشيعتنا للمقاومة الذين يدافعون بالتيابة عنا.

ويجب أن نبادر ويطمئن مجاهدونا في جنوب لبنان سنساهم في عودة الجنوب وتعميره لتطمئن الحاضنة للحزب لأنها حرب استنزاف وحرب نفسية وبهذا الموقف سوف ينهزم الصهاينة ولايواجهون عموم الموقف الشيعي وبنفس الوقت فرصة لتوحيد الموقف في المشاعر والموقف في عموم المنطقة ولاينسى شيعة العراق وحكومته أن ما نرزق به من ثروة هو من عند الله ومؤكد سيبارك بها لو خصص جزء بسيط منها لاخوتنا شيعة لبنان وهو أقل واجب نقدمه لمايقدموه هم من تضحيات ومواقف.