الجمعة - 12 يونيو 2026

الإلتفات بحذر وقوة لنشاط خلايا البعث المجرم..!

منذ سنتين
الجمعة - 12 يونيو 2026

إياد الإمارة ||

البداية من ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” وأنقله حرفياً:

«يريد ترامب من نتنياهو القضاء على حماس وحزب الله بحلول يناير وضرب أهداف إيرانية من أجل استنزاف الاقتصاد الإيراني.

وبعد ذلك يريد ترامب أن يأتي إلى الشرق الأوسط ويوقع اتفاق سلام بين إسرائيل والعالم السني.»

وأنا لا أتفق مع عبارة «والعالم السني» لأنها غير دقيقة وكانت المهنية الصحفية تقتضي إستخدام عبارة: «أنظمة الحكم العربية» لأن العالم السني لا يُـرحب على الإطلاق بالتطبيع مع الكيان الصهيوني الإرهابي، المسلمون مُـجمعون على مواجهة الكيان الصهيوني وعدم القبول به ولكن الخلل في أنظمة الحكم المُـطبعة وبعض النخب والناشطين السيئين الذين يعملون بالأُجرة “مُـرتزقة”.

ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” هو واقع سياسة إدارة البيت الأبيض الإرهابية الجديدة في المنطقة، وهي سياسة واضحة لا يختلف عليها الديمقراطيون مع الجمهوريين في الإدارات السابقة والحالية والإدارات القادمة، وينبغي بنا أن لا نُـفرق بين رئيس إرهابي أمريكي وآخر من أي من الحزبين الصهيونيين.

أعود إلى كلمة السيد نوري المالكي المُـحترم وهي كلمة قيمة فالرجل لا يتحدث عبثاً ولا يتكلم من فراغ ومن يتابع هذه الكلمة القيمة وما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” سيجد بشكل واضح ما يتطلب منا حذراً شديداً خصوصاً بما يتعلق بنشاط خلايا البعث المجرم وخلايا الإرهاب وهما وجهان لعملة واحدة ..

يؤكد السيد نوري المالكي على أن خلايا البعث المجرم والإرهاب يتلقون دعماً دولياً وإقليمياً لإرتكاب جرائم في العراق، وأنا أعتقدُ جازماً إن هناك محاولات دولية وإقليمية تسعى جاهدة للإطاحة بهذا النظام السياسي القائم حالياً في العراق، قلتُ ذلك منذُ مدة ليست قصيرة.

يُـمهد لعودة البعث المجرم:

١- إخفاقات كثيرة في هذا النظام مُـتعمدة وغير مُـتعمدة. وحول هذه النقطة كلام كثير..

– التنافس غير الشريف والتفاخر بالتآمر!
– ⁠إختيارات غير موفقة ليست على أُسس مهنية “الخال وأبن أخته”!
– ⁠تمكين البعثيين من العام (٢٠٠٣) وإلى يومنا هذا ..

٢- لم يُـواجه البعث بالطريقة المناسبة .. لم تُـنصب محاكم محاسبة البعثيين كما ينبغي ..

غطت قوانا السياسية بما فيها الإسلامية على كثير من بعثيين مجرمين جداً بعضهم في مجاميعنا على مواقع التواصل الإجتماعي!

٣- الدعم الذي يُـقدم للبعثيين من أطراف دولية وإقليمية لم يتوقف على الإطلاق.

وأقولها وأتحمل مسؤوليتها: -إن الحكومة ليست بمستوى مواجهة التحديات الموجودة في العراق والمنطقة ..

– إن كثيراً من قوى سياسية وزعامات عراقية لا تُـقدر حجم التحديات التي يواجهها العراق وتواجهها المنطقة ولها إنشغالاتها “القبيحة” التي هي أبعد ما تكون عن مصلحة العراق.

– ⁠العراق يشكو على الدوام من فراغ قيادي على كافة الأصعدة والمستويات، وإن برزت قيادة ما بحجم المسؤولية فسوف يتصدى لها “الفشلة” من العراقيين قبل الأعداء.

كتبتُ قبل مدة قصيرة وطالبتُ بأن يتحول العراقي (المواطن) إلى مقاوم ..

يُـدرب نفسه لأن يكون مُـقاوماً حقيقياً وليس دعياً أو مُـزيفاً .. ليقاوم العراقي بنفسه ..
والمُـقاومة التي أعنيها مُـقاومة «شاملة».

أيها الناس (العراقيون):
[هذه الجنة قد فتحت أبوابها، واتصلت أنهارها، وأينعت ثمارها، وهذا رسول الله والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله يتوقعون قدومكم، ويتباشرون بكم، فحاموا عن دين الله ودين نبيه].