الخنجر متورط بملفات فساد خطيرة وكبيرة..!
علي عزيز الزبيدي ||

من جاء بالخنجر إلى العملية السياسية
وماهو ماضي الخنجر
ومن كشف فساد الخنجر
ان رئيس حزب السيادة المستقيل خميس الخنجر متورط بملفات فساد كبيرة.
وخطيرة
وهو اساساً مشمول بالاجتثاث السياسي كونه احد رموز النظام السابق
والرجل متهم بدعم حزب البعث والجرائم التي نفذها البعث بالتنسيق مع القاعدة وداعش
اليس من الخطا والخطيئة ان يصل من امثال الخنجر الى المشاركة في العملية السياسية كلمة موجهة إلى رؤوساء الكتل السياسية ومركز القرار في العملية السياسية
وماذا حصل من الخنجر بعد عدة سنوات وهو يمتلك حزبا ولج الى العملية السياسية بكل قوة وله وجود في مجلس النواب
امن العدل ان يكون رئيس كتلة ويشارك في القرار السياسي وهو الذي يلتقي برموز النظام السابق في العواصم العالمية وينسق مع حزب العودة حزب البعث سابقا للعودة لنظام الحكم بمساعدة الأمريكيين وبعض الأنظمة العربية التي تقبل سني مجرم ان يحكم العراق بدلا من شيعي منصف
ان “استقالة رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر ليس لشموله بقانون المساءلة والعدالة فحسب بل ايضا لتورطه بملفات فساد فيما يخص ملف المعونات المالية المقدمة من المنظمات الانسانية في دول الخليج الى النازحين واستحواذه على مبالغ مالية من بيع مناصب حكومية فضلا عن عدد كبير من ملفات الفساد”.
واضاف ان”تحالف السيادة سينهار بعد استقالة الخنجر كون الاخير يعد المورد المالي الرئيسي للتحالف وفقدانه سيؤدي في قادم الايام الى انسحاب ما تبقى من قيادة واعضاء الحزب” مبينا ان”هيئة النزاهة الاتحادية ستستدعي خلال الايام القليلة المقبلة الخنجر لمثوله امام القضاء لتورطه بملفات فساد واختلاسه مبالغ مالية ضخمة من الدولة بالتنسيق مع وزراءه في الحكومة المركزيةالمنتمين للتحالف.من هذا المنطلق الذي تقدم على القضاء العراقي ان يحقق مع الخنجر وقد تصل عقوبته الى الاعدام لما اقترفه من جرائم بحق العراقيين
وهزيمة الخنجر وخروجه من العملية السياسية هو هزيمة للبعث الصدامي الذي اخذ بالتوغل في مؤسسات ووزارات العراق..




