إستهداف كيان العدو للإعلاميين بلبنان..!
✍د. عبد الله علي هاشم الذارحي ـ اليمن ||

ندين ونستنكر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مقر اقامة بعض الصحفيين و الإعلاميين اللبنانيين والاجانب بفندق قديم في حاصبيا جنوب لبنان، هذه الجريمة حصلت عند الساعة الثالثة والنصف فجراليوم الجمعة وهم على فراش نومهم،نتج عن الغارة الجوية إستشهاد مصور قناة المنار وسام قاسم ومصور وتقني الميادين غسان نجار ومحمد رضا وجرح عدد اخر من صحفيي وسائل اعلام عربية وعالمية..
ونحن إذ نحمل الكيان الصهيوني وامريكا وعالم الصمت المسؤلية عن كل الجرائم في غزة ولبنان كافة والإعلاميين خاصة،
فإن هذه الجريمة تدل على وحشية الكيان النازي الذي هدف من خلالها الى إسكات صوت الحق وحجب حقيقة ما يجري في غزة ولبنان من جرائم وحشية عبثية يومية يُندى لها الجبين..
فالكيان الصهيوني المحتل منذ بداية عدوانه الأخير على لبنان سبق له وان استهدف الصحفيين والإعلاميين، ونتج عن استهدافه11شهيدا و 8 جرحى من الصحفيين والإعلاميين،
هذا الإستهداف لن يخفي جرائم العدو، الذي مهما حاول اسكات صوت الحق فلن يسكت، فهذه الجريمة النكراء ككل جرائمه هي جريمة حرب وليس له مهرب من العقاب..
خاصة وان الكيان الصهيوني يعلم ان الفندق القديم يتواجد فيه الإعلاميين
هو خارج نطاق الأهداف العسكرية، وكان الصحفيون قد انتقلوا إليه مؤخرا بعدما طلب الجيش الإسرائيلي من الإعلاميين المتواجدين في قرى ابل السقي ومرجعيو إخلاء هذه المناطق،واستهداف كيان العدو المجرم للصحفيين والإعلاميين مخالفا للقوانين ولكل الإتفاقات الدولية..
بالتالي فإن استهدافه اليوم لمقر اقامة الإعلاميين والصحفيين ليس عن طريق الخطأ، بل عمدا وعن سبق اصرار وترصد، لأن جميع المركبات وسيارات البث يوجد عليها وبشكل واضح شعار الصحافة، ومهمتهم واضحة ومعروفة من قبل الكيان الإسرائيلي، وسبق له رصدهم بصورة مباشرة ومتابعته لتنقلاتهم..
ولاشك ان الكيان الإسرائيل بجربمته بحق الإعلاميين سيجعل الإعلاميين في العالم يفيقوا من غفلتهم ويدركوا ان كيان العدو لا يريد من خلال هذا الاستهداف إيصال رسالتهم وصورة مايجري في غزة ولبنان للعالم، وان الكيان الإسرائيلي المجرم يحاول وبشكل عبثي استهداف كل شيء،وليس لجرائمه اي حدود ولاضوابط..
فـ ليعلم أن بإستهدافه الممنهج للصحفيين والإعلاميين لن يتحقق له أي هدف،وإنما سيزيد الإعلاميين والصحفيين صمودا وثباتا على الحق، وعلى ادائهم لواجبهم وكشفهم للحقائق التي يتعمد التكتم عنها واخفائها سيظهرونها للعلن، وان جرائمه ستجعله مجرما قبيحا منبوذا عالميا، ولن يفلت من العقاب.
الأيام بيننا ان شاء الله.




