الأربعاء - 10 يونيو 2026
منذ سنتين
الأربعاء - 10 يونيو 2026

عباس خالد الموسوي ||

ان حكام الخليج الصهاينة يتسألون كيف لشعار انصار الله الحوثي الموت لامريكا الموت لليهود يصبح مصداق ولاتحدهم حدود مع فلسطين وكانوا يستدلون بهذا الشعار موجه لاسقاط حكوماتهم الصهيونية وتمادوا بالظلم اتجاه الشعب اليمني لكن الآن صار الدليل واضحا مصداق شعار انصار الله الموت لليهود الصواريخ البالستية التي قصفت تل ابيب المزعومة عاصمتعم وارعبتهم والآن يحسبون ألف حساب لليماني والآن أدركت شعوب الخليج ماهي صدق وقوة اليماني وصهيونية حكامهم .

وكان الاعلام الوهابي الخليجي الصهيوني يروج أن إيران تهدد الامن القومي العربي الصهيوني والنتيحة هذه الدول الخليجية وبقية الدول التي تدعي العروبة طبعت مع الصهاينة بطريقة الاذلال والحلب اذا ماذا تريد الشعوب أكثر من هذا الوضوح لتعلن ثورتها على حكامهم الصهاينة.
كانوا يشيعون في اعلامهم الصهيوني ان إيران المليشيات هي من تدافع عنهم ويقتلوا في المواجهة واثبت الميدان أن ايران تقدم خيرة قادتها المجاهدين وترهن أمنها واقتصادها ومواردها لدعم فلسطين والمقاومة ضد الصهاينة وادواتهم في كل مكان .

السؤال المحير هل تحتاج الشعوب العربية والإسلامية أنصع من هذه الحقائق ليعلنوا موقفهم ضد حكامهم ؟!

ستنتصر المقاومة الاسلامية بقيادة الجمهورية الاسلامية وتصدم الشعوب الحرة وتثور على حكامها الصهاينة الاراذل الجبناء والمقاومة لاتنسى لها ثأر من تامر على اغتيال قادتها واصبح أداة بيد الصهاينة وبشارات النصر قريبة أن شاءالله وهذا وعده للمؤمنين المجاهدين.

كان الإمام الخميني( رض) اعلن موقفه بتأسيس جيش عقائدي قوامه عشرون مليون مجاهد مقاوم لتحرير القدس وسار على نهجه الإمام القائد السيد الخامنئي (أعزه الله) وهذا الموقف المعلن منذ انتصار الثورة اشرف على تحقيقه الامام الخامنئي

والمجاهدون ونقول ياسيدي الخميني الحلم والموقف تحقق وزاد الاعداد مضاعفا لو فتح لهم الطريق من قبل حكام الدول الخائنة المطبعة والتحمت جيوش العزة والكرامة بنهج ال البيت عليهم السلام لمواجهة المحتل وتحرير القدس واذلته وارعبته وكل داعميه ومؤيديه.