غياب قااني وسيد صفي الدين..!
احمد الاعرجي ||

هذا الخبر الاعلامي المنتشر في وسائل التواصل وشاشات التلفاز، لكن لابد ان يعلم العالم اجمع، لا سيما في الوسط الاسلامي والشيعي بوجه الخصوص .
ان المقاومة لها اهداف.. وكل هدف ينطوي تحت عقيدة واضحة .
وهذه السياسة الاعلامية التي تدس السم بالعسل، من كلمات وتشويه وتسقيط بعض الشخصيات، وهذا يدل على ان العدو ضعيف وعنده وسائل استخباراتيه لاستدراج الرأي العام، الى تجسس ومعرفة اين قادة الشيعة من محور المقاومة؛ كأسماعيل قاآني وسيد هاشم صفي الدين وغيرهم.. أولئك الذين لم يرتفع صوته خلال هذه الايام القليلة، لكنما صوتهم واضح بدك عقر دار الصهيونيه .
العدو انكشفت اعماله وتحركاته في السماء كالمسيرات والصواريخ الخ ، وفي الارض كالتكنلوجية والاستخبارات الخ .
لذا ليس لديه اي خيار سوى الاغتيالات وحرق الارض !!
وهذه دلائل تدل على الهزيمة في قانون العسكرية -الاغتيالات- وهي من شيم اهل الغدر وهذا يدل على الخسران لهم .
الخارطة الشيعية تعيد برمجة الوضع واعادة الحسابات، بعد ما انكشفت مخططات الصهيونية وحلفائهم .
الثابت هو أن السيد هاشم صفي الدين واسماعيل قااني حسب تصريح رسمي لعضو مجلس الامن القومي هم في امان وبصحة جيدة .
لذلك من المحال ان يعرف العدو ويكتشف الاوراق بعد ذلك !!!
القادم اقوى واجمل، وكما وعده المرشد الاعلى سيصلي في القدس !!
هذا وعد ..ومن المحال أن الوعود لا تنفذ ..
لذلك القدس سـ “تطهر” من خبث لا يتمنى الصهاينة، وازالة اسرائيل قريباً جداً .




